تزامناً مع اتفاقي التطبيع.. السعودية تتمسك بمبادرة 2002

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PXrDP

لم تعلق الرياض على توقيع اتفاقية التطبيع

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-09-2020 الساعة 09:31

ما موقف السعودية الرسمي من التطبيع مع "إسرائيل"؟

أكّدت عدم التطبيع حتى تطبق "إسرائيل" مبادرة السلام العربية لعام 2002.

هل أشار ترامب إلى إمكانية تطبيع السعودية مع "إسرائيل"؟

تحدث ترامب أكثر من مرة أن الرياض ستنضم لاتفاق سلام مع تل أبيب.

أعلن مجلس الوزراء السعودي أن المملكة مع حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك تزامناً مع التوقيع على اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين في الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، يوم الثلاثاء، أن المجلس استعرض برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز عبر الاتصال المرئي، مجمل الموضوعات حول تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم.

وأكد المجلس "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

ولم يعلق المجلس على توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات و"إسرائيل"، أو ما أثير من أحاديث أمريكية عن محادثات مع الرياض للسير في الاتجاه ذاته.

وقبيل توقيع اتفاقي التطبيع بالبيت الأبيض قال ترامب إن 5 دول غير الإمارات والبحرين (لم يسمها) قريبة من تطبيع العلاقات مع تل أبيب.

وأضاف: "أجريت مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ومع ولي العهد محمد بن سلمان، ولديهما عقل منفتح، وأعتقد أنهما سينضمان إلى السلام".

وأردف ترامب: "نرى كثيراً من الدول المهمة تلتحق، وسنرى السلام الحقيقي"، مضيفاً: "هذه الرؤية راودتني منذ فترة طويلة، وقد انتقدونا منذ سنوات لاختيارنا هذا المسار للسلام".

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أعلن من برلين، في 19 أغسطس الماضي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني، أن بلاده لن تطبع العلاقات مع "إسرائيل" قبل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني شامل على أساس المعايير التي حددتها المبادرة العربية للسلام عام 2002 وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وفي اليوم التالي، أعلن الرئيس الأمريكي توقعه انضمام السعودية إلى اتفاق التطبيع الإسرائيلي ـ الإماراتي، وبعد 6 أيام آنذاك، أكد مستشاره جاريد كوشنر أن اتفاقاً مماثلاً بين "إسرائيل" ودول الخليج الأخرى، ومن ضمنها السعودية، أمر حتمي، مؤكداً أن السؤال يبقى عن الإطار الزمني للقيام بذلك.

وتنص مبادرة السلام العربية، على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب "إسرائيل" من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بدولة الاحتلال، وتطبيع العلاقات معها.

مكة المكرمة