تزامن مع خروقات النظام السوري.. تعرّف على بنود اتفاق "أستانة 13"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRJ3kD

البيان أكّد مواصلة استهداف "الإرهابيين"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-08-2019 الساعة 15:12

اتفقت الأطراف المجتمعة في محادثات "أستانة 13" بالعاصمة الكازاخية نور سلطان على اتخاذ تدابير ملموسة لمنع وقوع إصابات بين المدنيين في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وضمان أمن الأفراد والعسكريين للدول الضامنة، لكن ذلك تزامن ذلك مع قصف استهدف مناطق ريفي إدلب وحماة.

وشارك في الاجتماعات وفود الدول الضامنة؛ تركيا وروسيا وإيران، فضلاً عن نظام بشار الأسد والفصائل السورية المعارضة، بالإضافة لمشاركة الأردن ولبنان والعراق بصفة مراقب للمرة الأولى.

وجدد البيان الختامي للجولة 13 من المحادثات تأكيد الدول الضامنة التزامها بـ"وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها".

وأكّد البيان مواصلة محاربة "داعش" و"جبهة النصرة"، و"إرهابيين" مدرجين على قائمة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وأشار البيان إلى مواصلة نظام الأسد والمعارضة المباحثات نحو حل وسط لقضية اللجنة الدستورية.

ورفض البيان احتلال "إسرائيل" لهضبة الجولان، وشدد على وجوب احترام جميع القرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها القرار الأممي رقم 497 الصادر في 17 ديسمبر 1981.

ولفت إلى الوضع في شمال شرق سوريا، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة إلا من خلال احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ولفت البيان إلى وجود موقف مشترك للأطراف الضامنة ضد أي أجندات انفصالية تستهدف الأمن القومي للبلدان المجاورة لسوريا، مؤكداً الالتزام بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وشدد بيان "أستانة 13" على إيصال المساعدات الإنسانية للناس في سوريا دون شروط مسبقة، موجهاً دعوة للمجتمع الدولي عامة والأمم المتحدة خاصة، لزيادة المساعدات إلى سوريا.

استمرار الخروقات

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة، عن مدير قسم آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخستان، موكاش سيريكولي، قوله: إن "القسم الرئيسي من المعارضة السورية المشاركة في محادثات أستانة وافق على وقف إطلاق النار في إدلب"، مؤكداً أن القرار دخل حيز التنفيذ .

وتزامناً مع تلك المحادثات خرق نظام الأسد والمليشيات المساندة له، اليوم الجمعة، اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ منتصف الليل، باستهداف عدة مواقع بالمدفعية والراجمات على محاور ريف حماة الشمالي وإدلب الغربي.

وبيّن نشطاء سوريون أنهم رصدوا قصف نظام الأسد براجمات الصواريخ والمدفعية قرى وبلدات لطمين وكفرزيتا والزكاة وزيزون بريف حماة، حيث سقطت القذائف بين منازل المدنيين دون إصابات، في وقت قصفت مدفعية النظام بلدة بداما بريف إدلب الجنوبي بالمدفعية، بحسب شبكة "شام" المحلية.

في المقابل أكّد النشطاء أنه لم يتم تسجيل إقلاع أي طائرات حربية روسية أو لنظام الأسد اليوم من القواعد الجوية.

وتعد إدلب جزءاً من منطقة لخفض التصعيد أقيمت عام 2017، نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانة بين روسيا وتركيا وإيران.

وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري توصلت تركيا وروسيا لاتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي، في 17 سبتمبر 2018.

ورغم اتفاق سوتشي واصل نظام الأسد هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، منذ 26 أبريل الماضي، ما خلف آلاف القتلى والجرحى ومئات آلاف المهجرين.

وحالياً يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

مكة المكرمة