تسجيل لتنظيم "الدولة" ببنغازي الليبية يتوعد أنصار حفتر

التسجيل توعد أنصار اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالقتل

التسجيل توعد أنصار اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالقتل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-03-2015 الساعة 20:54


بث أنصار تنظيم "الدولة" تسجيلاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه من أسماهم بـ"جنود الخلافة" في "ولاية برقة" التابعة للتنظيم، حمل رسالتين توعد في إحداهما من وصفهم بـ"المرتدين أعداء الله والطواغيت" بمواصلة عملياته.

وفي تسجيلٍ منسوب للتنظيم، بعنوان "الخلافة في بنغازي رسالة إلى جند الطاغوت"، تناقله مؤيدون للتنظيم على "تويتر" و"فيسبوك"، ظهر أحد المسلحين الملثمين في منطقة الليثي في بنغازي، شرقي ليبيا، وقال: "لقد جئناكم برجال يعشقون الموت، كما تحبون أنتم الحياة يا أعداء الله".

وأضاف الملثم مهدداً من ذكرهم في ما اعتبرها أولى رسائله، قائلاً: "أبشروا بالمفخخات وأبشروا بالكواتم".

ووجه الملثم ثانية رسائله، إلى من أسماهم بـ"المهاجرين"، قائلاً: "هلموا إلى دولتكم إلى ليبيا، هلموا إلى دولة التوحيد فدولة الإسلام امتدت فالرسول بنى دولة الإسلام بالأنصار والمهاجرين".

وتابع المسلح الذي ظهر وسط ملثمين آخرين: "نحن الآن في مفترق شارع الخليج وسط منطقة الليثي، ولن نترك بنغازي والليثي إلا على أجسادنا"، مضيفاً أن "المنطقة تحت سيطرتهم وكل من يدعي غير ذلك فهو كاذب"، متوعداً في الوقت ذاته "كل من يحاول دخولها".

ومضى قائلاً: "أقول لعباد اللواء خليفة حفتر، وعباد الصليب: والله وتالله وبالله، لن تهنؤوا بعيش ما دام فينا عرق ينبض".

وأظهر التسجيل لقطة كررها مرتين لعملية اغتيال شخص بالرصاص داخل سيارته في أثناء سيرها على الطريق، ومكتوب تحتها: "تصفية أحد المرتدين من جند الطاغوت"، دون الكشف عن هوية القتيل.

وأول إعلان لتنظيم "الدولة" لوجوده داخل الأراضي الليبية كان قبل أشهر، عندما أعلن مسلحون تابعون له وكتائب أخرى موالية له بمدينة درنة، شرقي البلاد، مبايعة التنظيم وزعيمه أبوبكر البغدادي.

وتبنى التنظيم العديد من عمليات التفجير، جرى جلها في طرابلس، واستهدفت مقرات لبعثات دبلوماسية وأماكن حساسة، وأسفرت عن مقتل ليبيين وأجانب كما تبنى عمليات إعدام جماعي آخرها قتل 21 مصرياً قبطياً في سرت الليبية الشهر الماضي، وتفجيرات انتحارية في مدينة القبة شرقي البلاد راح ضحيتها 44 قتيلاً بينهم 6 مصريين.

وفي 16 مايو/ أيار الماضي، دشن اللواء خليفة حفتر عملية عسكرية من مدينة بنغازي، أسماها "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة، متهماً إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في البلاد، في حين اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلاباً على الشرعية".

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدتها مؤخراً؛ ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته؛ الأول: المجلس النيابي المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخراً من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (مجلس النواب السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

مكة المكرمة