تشاووش أوغلو: نتنياهو يتهجم على أردوغان للتستر على تهم فساد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g171Wy

مولود تشاووش أوغلو، وزير الخارجية التركي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-03-2019 الساعة 16:33

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتهجم على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ لصرف الأنظار عن تهم الفساد والرشوة التي تلاحقه. 

وأضاف تشاووش أوغلو، في تغريدة على تويتر، الأربعاء: إن "نتنياهو يسعى لتغيير الأجندة؛ في محاولة بائسة للتستر على تهم الفساد والرشوة بحقه ". 

وتابع متحدثاً عن نتنياهو: "دعكم من الفلسطينيين، فإنه يمارس التمييز ضد مواطني إسرائيل أيضاً، ويؤجّج الكراهية، هذا أمر يبعث على الأسى والخجل".

وفي كلمة له في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، قال تشاووش أوغلو إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يهاجم الرئيس أردوغان؛ "لأن رئيسنا ينتقده بصفته صوت هذه الأمة، ورئيس الجمهورية التركية، ورئيس منظمة التعاون الإسلامي، أمّا رئيس الوزراء الإسرائيلي فإنه قيد الاستجواب في قضايا فساد ورشوة".

ولفت تشاووش أوغلو إلى أن نتنياهو "يهاجم تركيا وأماكننا المقدسة بغية حشد الأصوات في الانتخابات المقبلة في إسرائيل".

واستنكر تشاووش أوغلو صمت المجتمع الدولي والعالم الإسلامي حيال الغطرسة الإسرائيلية.

وأضاف: "لقد دنّس الجنود الإسرائيليون بأحذيتهم العسكرية القذرة المسجد الأقصى، هل هناك مَن رفع صوته حيال ذلك غير رئيسنا رجب طيب أردوغان وتركيا؟".

وأردف الوزير التركي: "هناك 57 دولة منضوية في منظمة التعاون الإسلامي؛ لماذا يلتزمون الصمت؟ لأنه ليس لديهم قضية كهذه تشغلهم، لأنهم يخافون من إسرائيل والولايات المتحدة".

وتابع: "مهما يكن علينا أن ندافع عن قضيتنا المقدسة؛ لأننا إن لم نفعل ذلك فلن ينبري أحد للدفاع عن قضايانا المقدسة"، مشدداً على أن "تركيا هي أمل 1.8 مليار مسلم حول العالم".

والأربعاء، وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بـ"الظالم الذي يقتل الأطفال الفلسطينيين وهم بعمر السبع سنوات"، ودعاه إلى أن يعود إلى رشده.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، الأربعاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو السياسي الذي يستحق بامتياز صفة الديكتاتور بين كل ساسة العالم. 

يُشار إلى أن العلاقات التركية-الإسرائيلية متوتّرة منذ 2008 (الحرب على غزة)؛ بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة.

وزاد توتر العلاقات بين أنقرة و"تل أبيب" في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة"، سنة 2010، وقتل متضامنين أتراك كانوا في طريقهم لكسر حصار غزة.

وآخر توتر كان بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، نهاية 2017، ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المقدسة، في مايو الماضي.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة