تشاووش أوغلو يكشف حقيقة قصف نظام الأسد لقوة تركية في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GBb4P5

تضغط روسيا على الضامن التركي من خلال التصعيد العسكري ضد المدنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-06-2019 الساعة 12:34

وقت التحديث:

الخميس، 13-06-2019 الساعة 15:39

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن هجوم قوات النظام السوري على قوة تركيا في محافظة إدلب (شمال سوريا) مقصود.

وأكد تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي له اليوم الخميس، أن تركيا تقوم بكامل واجباتها لتطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب، مبيناً أن النظام يؤمن بالحل العسكري ويرفض الحل السياسي. 

واستطرد قائلاً: "في الفترة الأخيرة كثف النظام هجماته على إدلب، واستهدف بشكل خاص المدارس والمستشفيات والمدنيين، ونبذل جهوداً مع روسيا لوقف الاشتباكات".

وأكد أن تركيا ستقوم بما يلزم في حال استمرت الهجمات ضد نقاط المراقبة في مناطق خفض التصعيد بإدلب.

وحول مستجدات الأوضاع في محافظة إدلب قال المسؤول التركي: "حتى الآن لا يمكننا القول إن وقف إطلاق النار تحقق بشكل كامل".

ودعا الوزير التركي ضامني النظام السوري (روسيا وإيران) لممارسة الضغط على النظام، لوقف اعتداءاته على نقاط المراقبة التركية. 

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، صباح اليوم، أن قوات النظام السوري أطلقت عمداً 35 قذيفة على النقطة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك بجروح خفيفة وإلحاق أضرار مادية.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية يأتي ذلك في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف تام لإطلاق النار، برعاية روسية وتركية، في إدلب، الخاضعة بشكل أساسي لسيطرة "هيئة تحرير الشام" التي تشكل "جبهة النصرة" عمودها الفقري.

وحمّلت وزارة الدفاع التركية جيش الأسد المسؤولية عن قصف نقطة مراقبة تابعة للقوات التركية في محافظة إدلب.

وفي وقت سابق اليوم، كشفت مصادر إعلام روسية عن إبلاغ الجانب الروسي قوات الأسد بوقف القصف الجوي والصاروخي في ريفي إدلب وحماة ثلاثة أيام، كهدنة جديدة من طرف واحد، في وقت أشارت فصائل الثوار العاملة في المنطقة إلى أنها غير معنية بهذه الهدنة ولم يتم إبلاغها بها من أي طرف.

وكانت قوات الأسد والمليشيات الموالية لها كررت استهداف النقطة التركية في منطقة "شير مغار" بريف حماة الشمالي الغربي، ثلاث مرات سابقة، وسجلت اليوم الاستهداف الرابع، كما تعرضت النقطة التركية في مورك، في الثامن من يونيو الجاري، لاستهداف مماثل.

وتضغط روسيا على الضامن التركي من خلال التصعيد العسكري ضد المدنيين، في وقت يؤكد مراقبون أن النقاط التركية لا تستطيع وقف القصف؛ لأن دورها يتمثل في كونها مراقباً، وسط غياب أي تصريح تركي واضح إزاء حملة التصعيد المستمرة عن المنطقة حتى اليوم.

وسبق أن أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده لن تخلي مواقع المراقبة العسكرية التابعة لها في إدلب، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة معارك عنيفة بين فصائل المعارضة والنظام الذي يحاول التوسع في المنطقة ضارباً عرض الحائط بالاتفاق الروسي التركي المتعلق بخفض التصعيد.

وكانت القوات العسكرية التركية المنتشرة في ريف إدلب عززت، خلال الأسابيع الماضية، مواقعها في نقاط المراقبة التابعة لها في ريفي إدلب وحماة، بالتزامن مع التحركات العسكرية للنظام والقصف الروسي على المنطقة.

وبدأت القوات العسكرية التركية رسمياً أولى مراحل انتشارها في المناطق الشمالية المحررة في 13 أكتوبر 2017، مع دخول أول رتل عسكري من نقطة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمالي إدلب يتضمن سيارات عسكرية ودبابات ومجنزرات ثقيلة، توجهت إلى نقاط التماس بين ريف حلب ومنطقة عفرين.

مكة المكرمة