تشديد أمني وتظاهرات متفرقة في بغداد بعيداً عن "الخضراء"

طلب ممثل الصدر من أنصاره الخروج بعد كل صلاة جمعة

طلب ممثل الصدر من أنصاره الخروج بعد كل صلاة جمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-05-2016 الساعة 17:59


عززت قوات الأمن العراقية انتشارها في مختلف أنحاء العاصمة بغداد، الجمعة، وأغلقت معظم الطرق والجسور الرئيسية، لتحول دون وصول أنصار رجل الدين مقتدى الصدر، إلى المنطقة الخضراء التي اقتحموها قبل أسبوع.

وأوضح مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الأناضول أن قوات الأمن نصبت حواجز على المداخل الرئيسية للعاصمة، ومنعت دخول السيارات وخروجها من المدينة بشكل كامل، كما قطعت أيضاً جميع الطرق المؤدية الى ساحة التحرير وسط بغداد.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أسبوع من اقتحام أنصار الصدر المنطقة الخضراء، التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدولية والأجنبية وسط بغداد، على خلفية فشل مساعي تشكيل حكومة من التكنوقراط، واحتجاجاً على "الفساد وسوء الخدمات".

وبموازاة ذلك، طلب ممثل الصدر من أنصاره الخروج في احتجاجات بعد كل صلاة جمعة، في المكان الذي تقام فيه الصلاة بعيداً عن المنطقة الخضراء، وذلك بعد أيام من سفر الصدر إلى إيران "للاعتكاف".

وخرجت تظاهرات بالآلاف في مناطق متفرقة، بعد أن شدد مكتب الصدر في بيان له، على ضرورة أن "تكون الشعارات مركزية تهدف إلی الإصلاح، وتطالب بالإسراع بعقد جلسة مجلس النواب ودعم القوات الأمنية".

وكان العبادي حذر في خطاب متلفز، الخميس، من استغلال الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد وسوء الإدارة لجر البلاد نحو الفوضى، محذراً في الوقت نفسه من انعكاس الأزمة السياسية سلباً على جهود محاربة تنظيم "الدولة". وتعهد بمنع أي اختراق آخر للمنطقة الخضراء.

وجاءت تعهدات العبادي بعد يوم واحد من إعفاء رئيس أمن المنطقة الخضراء، الفريق محمد رضا، من منصبه، وتعيين اللواء كريم عبود التميمي خلفاً له، وفق مصادر لوكالة رويترز. وظهر رضا في لقطات مصورة وهو يقبل يد الصدر لدى دخوله المنطقة الخضراء في بغداد لبدء اعتصام في مارس/آذار.

مكة المكرمة