تصريح إماراتي يعرقل جهود الكويت لحل الأزمة الخليجية

"لا حل قريباً"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrjDve

السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-11-2020 الساعة 19:55
- ما الذي قاله يوسف العتيبة بشأن الأزمة مع قطر؟

إنه لا حل قريباً معها ما لم تتراجع عن مواقفها.

- ما آخر تطورات الوساطة الكويتية؟

مؤخراً قالت مصادر إن الوساطة ما تزال قائمة وتقترب من الحل.

قال السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، إنه لا حل قريباً للأزمة مع قطر ما لم تراجع الأخيرة مواقفها، وذلك في تعارض مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الكويت حالياً لحل الخلاف الخليجي.

وتأتي تصريحات العتيبة، الذي يعتبر أحد اللاعبين الرئيسيين في الأزمة، بعد أيام من قول صحيفة "القبس" الكويتية إن عملية الوساطة الكويتية بين الفرقاء الخليجيين "قد تفضي إلى حل قريب جداً يرضي جميع الأطراف".

وأوضح العتيبة، خلال مشاركته عبر الفيديو بلقاء مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، أن "الأزمة مع قطر لن تعرف الحل قريباً في ظل عدم مراجعة الدوحة لمواقفها"، مضيفاً: "الدوحة تمسكت بتعنتها واستمرت في لعب دور الضحية".

وزعم المسؤول الإماراتي أن محوراً يضم تركيا وإيران وقطر يزجّ بالدين في كل القضايا السياسية ويدعم العنف، على عكس الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، الذين ينتجهون سياسة تقوم على البراغماتية، حسب تعبيره.

وأشاد العتيبة بخطوة التطبيع الإماراتية مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "ما فعلناه مع إسرائيل كسر الجليد وكسر المحرمات. هذا لم يعد مستحيلاً. تبعتنا البحرين والسودان بعد ذلك مباشرة".

وأضاف: "مسألة التطبيع من الآن فصاعداً باتت توجهاً عاماً في المنطقة، والأمر لن ينحصر على دولة أو دولتين".

وفي رسالة إلى الإسرائيليين قال العتيبة: "نحن متفائلون بهذه العلاقة، وآمل أن تكونوا متحمسين مثلنا للتعرف على شعبنا وتراثنا وقيمنا، وليس فقط مبانينا اللامعة ومطاراتنا الجميلة".

ومنتصف سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية، وسط رفض شعبي عربي وإسلامي واسع.

وكانت مصادر كويتية قالت، في 11 نوفمبر الجاري، إن هناك تحركات حثيثة لرأب الصدع الخليجي، وإن هناك دعماً أمريكياً لإيجاد للخلاف الذي دخل عامه الرابع.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع دولة قطر، في يونيو 2017، وفرضت عليها حصاراً كاملاً منذ ذلك الحين، وهو ما اعتبرته الدوحة محاولة للنيل من قرارها المستقل وسيادتها الوطنية.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت، ومعها سلطنة عُمان، التوسط لإتمامه.

مكة المكرمة