تصريح روسي رسمي يكشف تخلي ترامب عن "بن سلمان"

روسيا تحذر أمريكا.. محمد بن سلمان هو الملك القادم
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAn84k

روسيا اتخذت موقفاً مدافعاً بشدة عن ولي العهد السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-12-2018 الساعة 12:16

في خطوة تشير إلى شكوك في الموقف الأمريكي، حذرت روسيا الولاياتِ المتحدةَ الأمريكية من ممارسة أي ضغوط على ترتيب الخلافة الملكية في المملكة العربية السعودية، معربة عن دعمها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وقال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" نُشرت اليوم الخميس: "إن الأمير محمد له كل الحق في وراثة العرش عندما يموت الملك سلمان، البالغ من العمر 82 عاماً".

وأضاف: "بالطبع، نحن ضد التدخل، وعلى الشعب والقيادة في السعودية أن يقرروا مثل هذه المسائل بأنفسهم. لقد اتخذ الملك قراراً، ولا يمكنني حتى أن أتخيل على أي أساس سيتدخل شخص بأمريكا في مثل هذه القضية ويفكر فيمن ينبغي أن يحكم المملكة العربية السعودية، الآن أو بالمستقبل. هذه مسألة سعودية".

ورداً على سؤال عما إذا كان الأمير محمد يملك الحق في أن يخلف والده، قال بوغدانوف: "بالطبع، هذا أمر مقرر من الجميع، وواضح تماماً. نحن على اتصال مع السعوديين، وليس لدينا أي مخاوف حيال هذا الأمر".    

ومنذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي، تعالت الأصوات بالولايات المتحدة، على مختلف الصعد السياسية، مطالبةً بإقالة محمد بن سلمان من منصبه، كما حمّله الكونغرس المسؤولية عن الجريمة، وهو ما أوقع الرئيس دونالد ترامب في حرج، دفعه للتراجع عن دفاعه المستميت عن بن سلمان.

لكن روسيا اتخذت موقفاً مدافعاً بشدة عن ولي العهد السعودي، كما أبدى أكثر من مسؤول روسي استعداده لتزويد الرياض بالسلاح، في حال قررت واشنطن وقف صادراتها من الأسلحة إلى المملكة السعودية.

وفي الشهر الماضي، بقمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، استقبل بوتين والأمير محمد أحدهما الآخر بابتسامة عريضة، ومصافحة حظيت باهتمام إعلامي عالمي.

وظهر بوتين في مقطع مصور وهو يرفع يديه ليصافح بن سلمان على طريقة "هاي فايف"، كما رصدت الكاميرات الأمير السعودي والرئيس الروسي وهما يضحكان ويتبادلان أطراف الحديث.

​وبعد أن عاد شقيق الملك سلمان، الأمير أحمد، إلى المملكة من لندن، أواخر أكتوبر، ظهرت تكهنات بأن أعضاء من العائلة المالكة السعودية قد يسعون إلى تثبيت الأمير أحمد، عمّ ولي العهد، بدلاً منه ملكاً.

والأمير أحمد هو أصغر أبناء الملك المؤسس عبد العزيز، من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري، والذين يُطلَق عليهم لقب "السديريين السبعة".

وظهر ولي العهد السعودي مع عمه الأمير أحمد، لأول مرة، أمام الكاميرات، منصتاً باهتمام، في جنازة الأمير طلال بن عبد العزيز التي شُيعت الأحد الماضي، وحضرها الملك سلمان وعدد كبير من أمراء الأسرة الحاكمة.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن ثلاثة مصادر، قالت إنها على صلة وثيقة بالديوان الملكي بالسعودية، أن بعض أفراد أسرة آل سعود الحاكمة بدأوا نقاشاً هدفه الحيلولة دون اعتلاء الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عرش المملكة.

وزعمت المصادر أن هناك نقاشاً بينهم حول إمكانية أن يتولى الأمير أحمد (76 عاماً)، الشقيق الأصغر للملك سلمان، بعد وفاة الأخير.

وأُثيرت هذه المزاعم عقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وادعاء أن ولي العهد السعودي هو مَن أمر بقتله، وهو ما تنفيه المملكة، بل تؤكد أن تركيا أخبرتهم بأن بن سلمان ليس المقصود من كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ردّد أكثر من مرة، أن عملية القتل تمت بأوامر عليا.

مكة المكرمة