تصعيد قوات الأسد يجبر أكثر من 31 ألفاً على النزوح من إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3EVYV

قرابة 360 ألفاً نزحوا منذ نوفمبر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 16:45

ذكرت مصادر سورية محلية، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 31 ألف مدني من سكان محافظة إدلب أجبروا على النزوح باتجاه الحدود التركية، بسبب القصف المتواصل من قبل نظام بشار الأسد وروسيا والمليشيات الإيرانية الداعمة له في المنطقة.

ونقلت وكالة الأناضول عن محمد حلاج، مدير جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" المعنية بجمع البيانات عن النازحين، قوله: "نزح عدد كبير من سكان مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها باتجاه المناطق القريبة من الحدود التركية".

وأضاف حلاج أنّ "الأيام الأربعة الماضية شهدت نزوح أكثر من 31 ألف مدني من مناطق سكنهم"، معرباً عن قلقه من نزوح 250 ألفاً آخرين من منطقة "جبل الزاوية" جنوبي إدلب، مع تصاعد الهجمات من جديد.

وأشار إلى أنّ إجمالي عدد النازحين من إدلب، منذ نوفمبر الماضي، وصل إلى 359 ألفاً و418 نازحاً، مؤكداً حاجة الآلاف من النازحين إلى المأوى والمساعدات.

وفي وقت سابق الثلاثاء، صرّح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، بأن أكثر من 300 ألف من سكان إدلب اضطروا إلى النزوح إلى أماكن أكثر أمناً خلال شهر واحد، بسبب قصف النظام السوري وداعميه.

ومنذ سيطرة الفصائل المعارضة على المحافظة بالكامل، في عام 2015، تصعّد قوات النظام، بدعم روسي، قصفها للمحافظة أو تشن هجمات برية تحقق فيها تقدماً، وتنتهي عادة بالتوصل إلى اتفاقات هدنة ترعاها روسيا وتركيا.

وسيطرت قوات النظام، خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية أغسطس، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي، أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

ويتركز التصعيد العسكري هذه الأيام على مدينة معرة النعمان ومحيطها شمالي خان شيخون، والواقعة أيضاً على هذا الطريق الاستراتيجي.

وحققت قوات النظام تقدماً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات في الريف الجنوبي، كما حاصرت نقطة مراقبة تركية شرقي معرة النعمان.

مكة المكرمة