تضم عُمانياً.. عقوبات أمريكية على شبكة لتهريب النفط الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aDedaE

واشنطن: الحرس الثوري يستخدم عائدات النفط لتمويل أنشطته

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-08-2021 الساعة 11:21

- ماذا قالت واشنطن عن الشبكة؟

قادتها قدموا الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

- ماذا قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن العقوبات؟

تستهدف وسيطاً نفطياً من عُمان، استخدم عديداً من الشركات لتسهيل شحنات النفط الإيراني.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أعضاء شبكة دولية لتهريب النفط بينهم وسيط عُماني، قالت إن قادتها قدموا الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، مساء الجمعة، إنها فرضت عقوبات على شخص يُعتقد أنه يهرّب النفط، وشركات توفر الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضافت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة استهدف المواطن العُماني محمود راشد الحبسي وشبكة من الشركات، اثنتان منها بسلطنة عُمان، وواحدة في ليبيريا وأخرى برومانيا.

ويعني القرار تجميد أي أرصدة تابعة للأفراد والكيانات المدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة وتحظر على الأمريكيين التعامل معهم.

بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في بيان: إن "العقوبات تستهدف وسيطاً نفطياً من عُمان، استخدم عديداً من الشركات لتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى العملاء الأجانب".

وأضاف أن الحرس الثوري يستخدم عائدات مبيعات النفط الإيراني لتمويل ما وصفها بأنشطته الخبيثة.

وأوضح بلينكن أن هذه المبيعات تعتمد على وسطاء أجانب لإخفاء تورط الحرس الثوري، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل فضح وتعطيل أولئك الذين يدعمون هذه الجهود، وفق تعبيره.

وتأتي هذه الخطوة مع توقف الجهود التي تستهدف إحياء الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، وتأخر عودة طهران للمحادثات غير المباشرة مع مسؤولين أمريكيين في فيينا.

وقال مسؤول أمريكي، الشهر الماضي، إن واشنطن تبحث القيام بحملة على مبيعات النفط الإيرانية للصين التي استمرت رغم العقوبات.

يُذكر أن الولايات المتحدة انسحبت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2018، وفي أغسطس من العام نفسه، فرضت عقوبات على طهران؛ لدفعها إلى توقيع اتفاق جديد والحد من نفوذها الإقليمي.

مكة المكرمة