تطورات أفغانستان على رأس مباحثات قطرية - إسبانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EoYKzE

وزير الخارجية القطري ونظيره الإسباني خلال المؤتمر الصحفي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-09-2021 الساعة 13:58
- ما موقف إسبانيا من أفغانستان؟

قلقة بشأن وضعيها السياسي والاقتصادي، وتقدر دور قطر في هذا الملف.

- ماذا قال وزير خارجية قطر لنظيره الإسباني؟
  • إنه لا سبيل سوى الحوار مع "طالبان"، لأنها المُمسكة حالياً بمقاليد البلاد.
  • ليس معقولاً عزل أفغانستان أو مقاطعتها وترك شعبها وحيداً بعد كل هذه المعاناة.

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن بلاده قلقة بشأن تطورات الوضع في أفغانستان، وإنها تثمن ما بذلته دولة قطر من جهود خلال عمليات الإجلاء، في حين أكد نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أهمية تضافر الجهود الدولية لتوفير المساعدات للشعب الأفغاني.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزيران اليوم الثلاثاء، على هامش الزيارة التي يجريها إلباريس إلى الدوحة. 

وخلال المؤتمر، أعرب ألباريس عن قلق بلاده بشان الوضع السياسي والاقتصادي في أفغانستان، مشيداً بالجهود القطرية في هذا الملف.

كما ثمّن الوزير الإسباني الجهود التي تبذلها قطر استعداداً لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم.

من جهته، قال وزير الخارجية القطري إنه بحث مع نظيره الإسباني الملفات الإقليمية كافة وفي مقدمتها مستجدات الوضع الأفغاني، وأكد له ضرورة تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدات للأفغانيين.

وجدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، موقف بلاده الرافض لعزل أو مقاطعة أفغانستان، مؤكداً أن الحوار هو الحل الوحيد للخروج من الوضع الراهن، لأن "طالبان" أمسكت بمقاليد البلاد فعلياً.

ودعا الوزير القطري دول العالم إلى الحوار مع الأفغان، قائلاً إنه من غير الممكن أن نترك بلداً عانى كل هذه المعاناة وحيداً، مشيراً إلى أن الدوحة وأنقرة أعادتا إصلاح مطار كابل وأن المشاورات جارية بشأن تأمينه.

كما جدد موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية والقائم على حل الدولتين.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، الوزير الإسباني والوفد المرافق له بالديوان الأميري في الدوحة.

وفي فبراير الماضي، ثمّن وزير الخارجية القطري، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، موقف مدريد من القضية الفلسطينية، وأثنى على استثماراتها في مونديال 2022.

وشهدت العلاقات القطرية الإسبانية تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبحت أقوى من أي وقت مضى، بحسب تصريح سابق لسفيرة مدريد في الدوحة بيلين إلفارو.

ووسع البلدان التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والرياضية والسياسية أيضاً. وقد منحت شركة "قطر للبترول"، مؤخراً شركة تكنيكاس ريونيداس الإسبانية عقداً رئيساً للهندسة والتوريد والإنشاء في مشروع توسعة حقل الشمال للغاز المسال.

وأصبحت قطر المزودَ الاستراتيجي الأول للغاز الطبيعي لإسبانيا خلال العام الماضي.

مكة المكرمة