تطورات في قضية مقتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G74RZB

المتهمتان إحداهن إندونيسية والثانية فيتنامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-03-2019 الساعة 18:51

أطلق سراح المرأة الإندونيسية المتهمة بتسميم كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بعد إسقاط التهم الموجهة إليها، اليوم الاثنين.

واتُهمت "سيتي عائشة" برش غاز الأعصاب "في إكس" على وجه كيم في مطار كوالالمبور في عام 2017.

وتنكر كل من سيتي وشريكتها المشتبه بها الفيتنامية "دوان ثي هو ونغ" جريمة القتل، وتقولان: "كنا نعتقد أننا في برنامج مقالب تلفزيوني".

كيم

وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة اليوم الاثنين، بالاستماع إلى شهادة "هو ونغ" بعد أشهر من تأجيلها، ومع ذلك طلب المدعي العام في القضية إسقاط تهمة القتل عن سيتي عائشة، دون إبداء الأسباب.

وأدت حادثة قتل كيم إلى إفزاع الناس واستحوذت على اهتمام العالم، كما تصدرت عناوين الصحف الدولية.

وبيّن المدعي العام الماليزي في رسالة إلى وزير العدل الإندونيسي أن القرار راعى جميع الاعتبارات التي أثارتها جاكارتا حول القضية وكذلك العلاقات الجيدة بين البلدين.

و بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد وافق القاضي على الطلب، قائلاً: "تم إطلاق سراح سيتي عائشة ". ومع ذلك فإن هذا القرار لا يبرئها من التهمة، إذ كان من الممكن أن تواجه عائشة عقوبة الإعدام إذا تمت إدانتها.

وذكرت الوكالة أن عائشة قالت بعدما غادرت المحكمة: "أنا أشعر بالسعادة. لم أكن أعلم أن هذا سيحدث. لم أكن أتوقع ذلك".

ويقول مراسل "بي بي سي" جوناثان هيد، الموجود في المحكمة في كوالالمبور، يبدو أن الأدلة ضدها قليلة مقارنة بشريكتها الفيتنامية المشتبه بها.

وكان من المتوقع ابتداء أن تقرأ "هو ونغ" بياناً في المحكمة اليوم، وهذه هي المرة الأولى التي تدلي فيها أي من الاثنتين بشهادتها. ومع ذلك فقد تم تأجيل قضيتها بناء على طلب محاميها.

تفاصيل الجريمة

كان كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في مطار كوالالمبور ينتظر السفر إلى ماكاو في 13 فبراير 2017 عندما اقتربت منه امرأتان في منطقة المغادرة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية لكاميرات المراقبة في المطار أن إحداهن وضعت يديها على وجهه، ثم غادرتا.

توفي كيم في طريقه إلى المستشفى بسبب ما تم اكتشافه فيما بعد أنه تعرض لغاز الأعصاب "في إكس"، وهو أحد أكثر المواد الكيميائية المعروفة سمية.

ونفت كوريا الشمالية بشدة تورطها في عملية القتل، لكن أربعة أشخاص يعتقد أنهم كوريون شماليون فروا من ماليزيا يوم الاغتيال، وقد وجهت الاتهامات إليهم أيضاً.

ولا يزال المتهمون الأربعة طلقاء على الرغم من إصدار الإنتربول الدولي أمر اعتقال رسمياً ضدهم، وهو ما يعرف بـ"الإنذار الأحمر".

المرأتان أكّدتا في أقوالهما أنهما بريئتان، معتبرتين أنهما ضحية لمؤامرة كورية شمالية متقنة.

ووفقاً لمحاميهما، فإن المتهمتين كانتا تتلقيان أجوراً للمشاركة في برنامج تلفزيوني لعمل المقالب، حيث كانتا ترشان سائلاً على الناس في المطارات والفنادق ومراكز التسوق كجزء من المقالب.

وقد ظنتا أن ما حدث في مطار كوالالمبور كان مجرد مزحة أخرى. وقد عبر محاميهما عن ثقتهما بأن المحكمة سترى أنه ليس لديهما أي دافع لقتل كيم.

وصرح السفير الإندونيسي لدى ماليزيا اليوم بعد قرار المحكمة المفاجئ أنهم "سيحاولون إعادة سيتي إلى إندونيسيا اليوم أو في أقرب وقت ممكن"، وفقاً للوكالة الفرنسية.

وكيم جونغ نام هو الأخ الأكبر غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي، حيث كان ينظر إليه في وقت ما على أنه الزعيم المستقبلي للبلد المعزول، ولكن عندما توفي والده "كيم جونغ إيل"، تم تجاوزه واختيار أخيه الأصغر كيم جونغ أون.

كيم جونغ نام

ومن المعروف أنه كان مغترباً إلى حد كبير وبعيداً عن الأسرة، حيث أمضى معظم وقته في الخارج في ماكاو والصين وسنغافورة.

وقد كان معارضاً ويقف ضد سيطرة أسرته على كوريا الشمالية، وذكر كتاب صدر عام 2012 أنه قال: إنه "يعتقد أن أخيه غير الشقيق يفتقر إلى الصفات القيادية".

مكة المكرمة