تظاهرات جديدة في الجزائر لـ"حماية الحراك ورحيل رموز النظام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjrWwr

تردد اسم بوشارب كثيراً خلال مسيرات الحراك الشعبي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-04-2019 الساعة 16:21

واصل الجزائريون حراكهم في أول جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفلفيقة، حيث احتشدوا أمام مجلس الشعب (البرلمان) مطالبين برحيل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، وآخرين.

وتوافد مئات الآلاف من الجزائريين إلى شوارع العاصمة الجزائر وعدة مدن أخرى، في جمعة حملت شعار "حماية الحراك ورحيل رموز النظام".

وطالب المتظاهرون في المسيرات المستمرة منذ 22 فبراير برحيل بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء المعين حديثاً نور الدين بدوي، وفق وسائل إعلام محلية.

ويرفض الجزائريون مشاركة هؤلاء في إدارة المرحلة الانتقالية باعتبار أنهم من أعمدة نظام بوتفليقة، وفي حال سارت الأمور طبقاً للدستور يفترض أن يتولى بن صالح الرئاسة مؤقتاً 90 يوماً.

وخلال الجمعات السابقة والتي نجحت في إسقاط بوتفليقة، ردد المتظاهرون هتافات مناهضة للمسؤولين الثلاثة، كما أعلنت أحزاب معارضة رفضها مشاركتهم في المرحلة المقبلة.

وكانت نحو عشرين جمعية من المجتمع المدني اعتبرت استقالة بوتفليقة غير كافية، وقالت إنها ترفض عملية انتقالية تكون في صلب النظام نفسه، داعية إلى التظاهر مجدداً.

وقالت وكالة "أسوشييتد برس" إن خبراء دستوريين يحذرون من أن الدعوة لرحيل رئيسي مجلس الأمة، والمجلس الدستوري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال من شأنها أن تؤدي إلى فراغ دستوري.

ووفق وكالة "رويترز" فقد برز اسم رئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور، ليكون خليفة محتملاً لبوتفليقة بسبب خلفيته السياسية والاحترام الذي يحظى به بين كثير من المتظاهرين.

ويأتي استمرار التظاهرات في ظل استعداد البرلمان الجزائري لعقد جلسة مشتركة لمجلسيه (الوطني الشعبي والأمة)؛ لإعلان شغور منصب رئيس البلاد بعد استقالة الرئيس.

ورحيل بوتفليقة وما أعقبه من حديث حول إعلان حالة الشغور يفسح المجال لتولي رئيس مجلس الأمة المنصب لمدة 90 يوماً تنظم خلالها انتخابات رئاسية.

وكان المجلس الدستوري الجزائري أعلن شغور منصب رئاسة الجمهورية نهائياً طبقاً للمادة 102 من الفقرة الدستورية الخامسة، وقال إنه أبلغ البرلمان بقراره، وطلب نشره في الجريدة الرسمية.

وقدم بوتفليقة استقالته إلى رئيس المجلس في لقاء حضره رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، وذلك بعد مطالبة قائد الأركان، أحمد قايد صالح، بالاستعجال في إزاحة الرئيس الذي قاد الجزائر 20 عاماً.

مكة المكرمة