تظاهرات في بغداد احتجاجاً على أداء الحكومة والبرلمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6BqD2W

تعثَّر استكمال الكابينة الوزارية بعد اعتراض عدة كتل سياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-06-2019 الساعة 22:46

تظاهر مئات من العراقيين، مساء اليوم الجمعة، في العاصمة بغداد؛ احتجاجاً على أداء الحكومة والبرلمان.

وقالت وسائل إعلام محلية: إن "التظاهرة يقودها أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومجموعة من المدنيين المتحالفين معهم".

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالفساد وسوء الخدمات المقدمة للعراقيين، في حين طالبوا بإكمال تشكيل الكابينة الحكومية التي تخلو من وزراء الداخلية والدفاع والعدل والتربية، وأعلنوا مساندتهم لتظاهرات محافظة البصرة التي ترفع الشعارات ذاتها.

يُذكر أن اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية في العراق دعت الثلاثاء الماضي، إلى تظاهرات في عدد من المحافظات؛ تنديداً بـ"تصرفات الحكومة والبرلمان غير المسؤولة".

والأسبوع الماضي، كشفت مصادر سياسية عراقية أن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، يعتزم تقديم مرشحين اثنين لقيادة وزارتي الدفاع والداخلية، بعد تعذُّر تقديم الكتل السياسية مرشَّحَيها للمنصبين.

وكان رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، قد أكد في بيانٍ، السبت الماضي، أن جلسات البرلمان المقبلة (يوم السبت 22 يونيو الجاري) ستحدَّد لاستكمال التشكيلة الوزارية وإنهاء العمل بالوكالة في الوزارات الشاغرة.

وذكر البيان أن "جدول أعمال الجلسات المقبلة سيتضمن التصويت على استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء العمل بالوكالة".

وكان البرلمان العراقي قد صوَّت في 25 أكتوبر الماضي، على منح الثقة لـ14 وزيراً بحكومة عادل عبد المهدي.

ولا تزال 3 حقائب في حكومة عبد المهدي شاغرة رغم مرور أكثر من 6 أشهر على تشكيل الحكومة، وهي الدفاع والداخلية والعدل.

وتعثَّر استكمال الكابينة الوزارية بعد اعتراض عدة كتل سياسية، على رأسها تحالف "سائرون" الذي يدعمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي تصدَّر الانتخابات (54 مقعداً)، على ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية، وفيصل الجربا للدفاع.

في حين لا تزال الأحزاب الكردية الرئيسة مختلفة فيما بينها حول مرشح لوزارة العدل، التي هي من حصة الأكراد.

وقبل أسبوعين، شدد عادل عبد المهدي على أن من الضروري إكمال الكابينة الوزارية قبل انتهاء الفصل التشريعي الحالي للبرلمان، في يوليو المقبل.

ويقول سياسيون إن مصير عبد المهدي سيكون على المحك إن لم يستطع إكمال كابينته الوزارية قبل نهاية يونيو الحالي.

مكة المكرمة