تعرضوا لضرب عنيف وإهانات.. 150 فلسطينياً في سجون السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvDBaj

إهانة وتعذيب قبل الوصول إلى المعتقل..

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-06-2019 الساعة 22:35

كشف حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية، عما تعرض له عدد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة من انتهاكات خلال حملة الاعتقالات التي تعرضوا لها.

وقال الحساب في سلسلة تغريدات نشرها على صفحته بـ"تويتر"، مساء الثلاثاء، إن المباحث السعودية "مارست انتهاكات حقوقية خلال اعتقال المقيمين الفلسطينيين، وخاصة من كان يعمل منهم مع رجلي الأعمال فيلالي".

وأشار إلى أن السلطات السعودية قامت بـ"مداهمة المنازل ليلاً، وتجميع العائلة في غرفة واحدة، وترهيب النساء والأطفال، ومصادرة الأجهزة الإلكترونية"، قبل اعتقالهم للشخص الذي يبحثون عنه.

وأوضح أن عدداً ممن اعتقلوا تعرضوا للضرب العنيف المهين أثناء اقتيادهم وهم مكبلون من منازلهم إلى سيارات المباحث.

كما كشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين المقيمين في المملكة، والذي قال إنهم تجاوزوا الـ 150 شخصاً، منهم 40 فلسطينياً في مدينة جدة فقط.

كما ذكرت التغريدات أن معظم المعتقلين، "سواء كانوا رجال الأعمال (فيلالي وابن محفوظ وأبو غوش)، أو المعتقلين من المقيمين الفلسطينيين، ممنوعون تماماً من جميع أشكال التواصل مع عائلاتهم.. وبعضهم مرّ عليه قرابة عام وعائلته لا تعرف عنه شيئاً، بما في ذلك فترة رمضان والعيد".

وكان الحساب كشف، في وقت سابق الثلاثاء، مواصلة السلطات السعودية اعتقال رجال الأعمال "أسامة فيلالي، وهشام فيلالي، ومحمد بن محفوظ، وريس بن محفوظ، وصالح أبو غوش"، بسبب تشغيلهم للاجئين فلسطينيين.

يذكر أن السلطات السعودية شنت حملة اعتقالات وملاحقات كبيرة طوال الشهور الماضية على أبناء الجالية الفلسطينية، واتخذت خطوات أخرى غير مسبوقة لتشديد خناقها على الفلسطينيين داخل المملكة وخارجها.

وكشف "الخليج أونلاين"، في تقرير سابق له نُشر بتاريخ 17 أبريل الماضي، عن تعرض الفلسطينيين المقيمين داخل أراضي المملكة لحملات اعتقال وتهديد وملاحقة هي الأكبر والأخطر التي تنفذها قوات الأمن السعودية بصورة سرية، ودون أي تدخلات أو تحركات تذكر من قبل السفارة الفلسطينية في الرياض.

واعتقلت السعودية آلاف النشطاء والمثقفين ورجال الدين والصحفيين ورجال الأعمال، على مدى عامين ماضيين، في إطار القضاء على أي معارضة محتملة ضد ولي العهد، محمد بن سلمان.

مكة المكرمة