تعرّف على الفرنسيين الـ"12" الذين يحاكَمون في العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LdDyP4

القانون العراقي يحكم بالإعدام على من تثبت إدانته بالإرهاب (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 27-05-2019 الساعة 18:55

تواصل المحكمة الجنائية المركزية في العاصمة العراقية بغداد إصدار أحكام بالإعدام بحق فرنسيِّين؛ على أثر إدانتهم بالانتماء إلى "داعش"، وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

واليوم الاثنين، بعد صدور حكم إعدام بحق أحد الفرنسيين المتهمين، ارتفع عدد الصادر بحقهم أحكام بالإعدام إلى أربعة، من بين الفرنسيين البالغ عددهم 12 متهماً.

وتسلَّم العراق من "قوات سوريا الديمقراطية"، في فبراير الماضي، نحو 500 عنصر من "داعش"، بينهم 12 فرنسياً.

وقالت مصادر قضائية إن الفرنسيين الـ12 اعترفوا بتنفيذهم أعمال عنف في العراق؛ وهو الأمر الذي منح القضاء العراقي مسوغاً قانونياً لمحاكمتهم وإصدار الأحكام القانونية بحقهم.

وجرت محاكمة الفرنسيين الأربعة بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، والتي تنص على الحكم بإعدام كل من ارتكب جريمة بصفته فاعلاً أصلياً أو شريكاً في الأعمال الإرهابية.

ويعاقَب المحرِّض والمخطِّط والمموِّل وكل من مكَّن الإرهابيين من تنفيذ الجريمة كفاعل أصلي.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الاثنين، معلومات عن كل من المتهمين الفرنسيين في العراق.

من هم الفرنسيون الـ"12"؟

 

ليونار لوبيز

حُكم عليه بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو 2019، وقرر محاموه الطعن على الحُكم، مندِّدين بـ"محاكمة عاجلة".

ولوبيز من سكان باريس، في الثانية والثلاثين من عمره، عمل بمكتبة لبيع الكتب الإسلامية خلال العقد الأول من القرن الحالي، وهو أحد العناصر الأكثر نشاطاً في موقع "أنصار الحق"، أبرز منصات "المتشددين" الذين يتحدثون الفرنسية.

اتخذ لنفسه لقب "أبو إبراهيم الأندلسي" بعد انتمائه إلى تنظيم "الدولة". وعاش مع متشددين، ونفذوا فيما بعدُ هجمات دامية في فرنسا.

غادر لوبيز فرنسا في يوليو 2015، في أثناء خضوعه للمراقبة القضائية بسبب نشاطاته على الموقع، مع زوجته وطفليهما.

عاش في البدء بالموصل شمالي العراق، ثم انتقل إلى سوريا، وفق المحققين الفرنسيين.

حُكم عليه في يوليو 2018 غيابياً بالسجن خمس سنوات، في ملف "أنصار الحق"، وصدرت أوامر باعتقاله من المحاكم الفرنسية.

لكن أجهزة المخابرات تتبَّعت نشاطاته، خاصة منذ تأسيسه جمعية "سنابل"، التي حلَّتها الحكومة الفرنسية نهاية عام 2016، لإسهامها في تحويل السجناء الى متطرفين تحت غطاء عملها لتقديم مساعدات لهم.

وصرَّح أحد المحققين حينها بأن "جميع من شاركوا، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الاعتداءات منذ يناير 2015، كانوا مرتبطين بـ(سنابل)، بشكل مباشر أو غير مباشر".

كيفن غونو

حُكم على كيفن غونو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو 2019.

يبلغ هذا الفرنسي، المولود في بلدة فيجاك جنوب غربي فرنسا، 32 عاماً، واعتُقل في سوريا مع أخيه غير الشقيق توماس كولانج (31 عاماً)، ووالدته وزوجته.

ادَّعى في اعترافاته التي أدلى بها للسلطات بالعراق، أن والده انضم إلى تنظيم "الدولة" وقُتل خلال معارك في الرقة، العاصمة السابقة للتنظيم بسوريا.

وقال إنه دخل إلى سوريا بشكل غير شرعي عن طريق تركيا، والتحق فور وصوله، بـ"جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً)، قبل أن يبايع زعيم تنظيم "الدولة" أبو بكر البغدادي.

غونو قال أمام القاضي إنه "نادم" على سفره إلى سوريا، مؤكداً أنه انتقل إلى الموصل شمالي العراق من أجل العلاج وليس للقتال.

وتقول السلطات القضائية العراقية إن هذا الرجل، الذي يطلق على نفسه اسم "أبو سفيان"، شارك في القتال إلى جانب مقاتلي التنظيم بسوريا والعراق، وصدر بحقه في فرنسا حكم غيابي بالسجن تسع سنوات، حسب مركز تحليل الإرهاب في باريس.

سليم معاشو

حُكم على سليم معاشو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو 2019.

التحق الفرنسي، البالغ من العمر 41 عاماً، بكتيبة طارق بن زياد التابعة لتنظيم "الدولة"، بقيادة عبد الإله حيميش، وهو أيضاً من لونيل، وفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

وبحسب السلطات الأمريكية، ضمت هذه الكتيبة 300 عنصر من الأجانب الأوروبيين مُنفِّذي الهجمات في العراق وسوريا وغيرهما.

ووفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي، استضاف معاشو في الرقة جوناثان جيفروا، وهو فرنسي اعتُقل في سوريا وتم تسليمه للقضاء الفرنسي.

جيفروا، وهو من تولوز، كشف عن كثير من المعلومات، لا سيما ما يتعلق منها بالأخوين كلان. ويشار إلى أن ابنة شقيقهما متزوجة بكيفن غونو.

مصطفى المرزوقي

حُكم على مصطفى المرزوقي بالإعدام في العراق بتاريخ 27 مايو 2019، بعدما أُدين بالانضمام إلى تنظيم "الدولة"، وعمله في الشق العسكري وفق التحقيقات العراقية.

خدم المرزوقي، البالغ من العمر 37 عاماً، في الجيش الفرنسي بين عامَي 2000 و2010، وفي إفغانستان عام 2009، بحسب اعترافاته للقضاء العراقي.

أقام هذا الجندي السابق، وهو من أصول تونسية، في مدينة تولوز (جنوب غربي فرنسا)، التي خرج منها الجهاديان الفرنسيان فابيان وجان ميشال كلان، اللذان تبنَّيا اعتداءات نوفمبر 2015. وقد قُتلا في قصف جوي للتحالف الدولي بسوريا.

وأكد مرزوقي للسلطات العراقية أن انتماءه إلى التنظيم كان "رغبة منه في الانتقال إلى مكان آخر للعيش، وتم من خلال البحث في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع تنظيم داعش وجبهة النصرة".

انتقل عن طريق بلجيكا إلى المغرب، ودخل سوريا من خلال تركيا، بصورة غير شرعية، إلى حلب حيث تلقى "دورتين شرعية وعسكرية، وانتقل إلى الموصل في العراق، وردَّد البيعة أمام أحد قيادات داعش، والذي كان ملثماً".

وأكد أن "القيادات كانت تخشى من الكشف أو الإفصاح عن هوياتهم أمام المقاتلين المهاجرين الأجانب؛ خشية أن يكونوا مجنَّدين لأجهزة الاستخبارات في بلدانهم أو أن يكونوا جواسيس".

فياني أوراغي

أُجِّلت محاكمة فياني أوراغي إلى الثالث من يونيو 2019.

انضم الفرنسي أوراغي، البالغ من العمر 28 عاماً، وهو من أصول جزائرية، إلى "جبهة النصرة" قبل أن يبايع تنظيم "الدولة" في يونيو 2014، حسب مركز تحليل الإرهاب.

غادر فرنسا في يونيو 2013، إلى جانب الفرنسي الجزائري لياس داراني، الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات، للاشتباه في تخطيطه لعملية بعد عودته بشهرين من مناطق القتال في سوريا والعراق.

درس أوراغي علم النفس في فرنسا، لكنه ترك الدراسة واتجه إلى سوريا عن طريق هولندا ثم تركيا.

وبحسب اعترافاته، فقد كان على قناعة كاملة بالانتماء إلى التنظيم من خلال المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والمقاطع التي كانت تصور القتال هناك.

وذكر أنه ردَّد البيعة قبل الانتقال إلى الموصل، وعمل في مضافة خاصة بالمقاتلين الأجانب والمهاجرين.

بلال الكباوي

أُجِّلت محاكمة بلال الكباوي إلى الثالث من يونيو 2019.

وكباوي فرنسي عمره 32 عاماً، من بلدة سيفر، إحدى ضواحي باريس.

هاجر إلى مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في صيف 2014، وفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

فاضل طاهر عويدات

استمع القاضي إلى فاضل طاهر عويدات في 27 مايو 2019، ثم أُجِّلت جلسة محاكمته إلى الثاني من يونيو، بعدما طلب القاضي إخضاعه لكشف طبي؛ على أثر ادعائه أنه تعرَّض للتعذيب لانتزاع اعترافاته.

وصل هذا الرجل، البالغ من العمر 32 عاماً، والمعروف بتصرُّفه الاستبدادي والعنيف واستعداده للموت في سبيل فكر تنظيم "الدولة"، إلى سوريا عام 2014.

كما وصل 22 فرداً من عائلته إلى سوريا، وفقاً لمصادر قضائية فرنسية.

ويشتبه في تخطيط هذا الرجل، الذي ينحدر من منطقة روبيه (شمالي فرنسا)، لارتكاب أعمال عنف بفرنسا، بعد إقامته الأولى في سوريا.

كانت أجهزة الاستخبارات في تلك الفترة على علم بتواصله مع عناصر بالحركة السلفية في بلجيكا، ومن بينهم عبد الحميد أباعود، أحد مخططي اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بفرنسا.

وظهر عويدات، نهاية عام 2015، في مقطع فيديو وهو يثني على تلك الاعتداءات التي خلفت 130 قتيلاً.

وقال حينها: "من دواعي سروري وسعادتي الكبيرة رؤية هؤلاء الكفار يعانون كما نعاني هنا. سنواصل الضرب عندكم".

وأدان القضاء الفرنسي اثنتين من شقيقاته بتهمة تمويل الإرهاب؛ لإرسالهما -وفقاً للمحكمة- 15 ألف يورو إلى سوريا، لا سيما من الإعانات العائلية لأفراد من العائلة بعد رحيلهم، وهما تنتظران قرار الاستئناف.

مراد دلهوم

أُجِّلت محاكمة مراد دلهوم إلى الثالث من يونيو 2019.

وُلد هذا الفرنسي، البالغ من العمر 40 عاماً، بالجزائر، واعتُقل في دير الزور، منذ قرابة عام، بحسب مركز تحليل الإرهاب.

ويقدم مركز تحليل الإرهاب هذا الشخص على أنه "جهادي مخضرم، شغل منصب قاضٍ" في محاكم التنظيم التي حكمت بإنزال عقوبات بدنية وبتصفيات.

ياسين صقم

غادر الفرنسي ياسين صقم، البالغ من العمر 29 عاماً، فرنسا نهاية عام 2014، للقتال في صفوف تنظيم "الدولة".

وصدرت بحقه مذكرة توقيف عن القضاء الفرنسي منذ عام 2016.

ينحدر صقم من بلدة لونيل، على غرار نحو عشرين فرنسيّاً آخرين انضموا إلى التنظيم، وكان آخر مَن ترك هذه البلدة الصغيرة في جنوبي فرنسا.

اعتقلته القوات الكردية في سوريا، ونشر صوراً وهو يحمل أسلحة، ونفَّذ شقيقه كريم هجوماً انتحارياً على معبر طريبيل الحدودي، بين العراق والأردن عام  2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب.

أجرى صقم عدة مقابلات مع الصحافة الفرنسية، وبات أحد أشهر الجهاديين في الإعلام الفرنسي.

كرم الحرشاوي

توجَّه الحرشاوي، البالغ من العمر 32 عاماً، من خلال بلجيكا إلى سوريا عام 2014، وفقاً لمصادر إعلامية.

وذكرت صحيفة "هيت لاست نيوش" البلجيكية أن شقيق الحرشاوي الأصغر وزوجتيهما البلجيكيتين انضموا كذلك إلى تنظيم "الدولة".

 

إبراهيم النجارة

كان هذا الفرنسي، البالغ عمره 33 عاماً، ينظم إرسال المقاتلين إلى سوريا، وظهر في مشاهد نشرها تنظيم "الدولة" بعد هجمات نوفمبر 2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

ينحدر "النجارة"، الذي حرَّض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من بلدة ميزيو (جنوب شرقي فرنسا)، التي خرج منها عدد من الجهاديين، وفقاً للمركز.

والتقى هذا الرجل، خلال وجوده في سوريا، فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان، حيث وقعت مجزرة في 13 نوفمبر 2015، وفقاً للمصدر ذاته.

محمد بريري

يعد محمد بريري، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، أصغر فرنسي سيحاكَم في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة".

وينحدر بريري من جنوبي فرنسا، بحسب مركز تحليل الإرهاب.

وظهر في صورة، ما تزال موجودة على الإنترنت، وهو يحمل سلاحاً أمام راية تنظيم "الدولة".

أُبلغ عن وجوده في عدة محافظات سورية سيطر عليها التنظيم، لكن مركز تحليل الإرهاب لم يشر إلى انتقاله إلى العراق والقتال فيه.

لكن العراق يرى أن لديه ولاية قضائية على كل من انضم إلى التنظيم، لكون التنظيم سيطر على مناطق في العراق وسوريا ومناطق على الحدود المشتركة بين البلدين آنذاك.

مكة المكرمة