تعنت حفتر يفشل اتفاق موسكو لوقف القتال في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJ7rxN

حفتر تجاوز قرارات مجلس الأمن الدولي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 10:34

غادر الجنرال الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، العاصمة الروسية موسكو، اليوم الثلاثاء، دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دولياً.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر عسكري مقرب من حفتر قوله إنه غادر موسكو متوجهاً إلى بنغازي، ولن يوقع على الاتفاق ما لم يوضع جدول زمني لإنهاء وحلّ ما أسماها بـ"المليشيات"، في إشارة إلى القوات التابعة لحكومة الوفاق الشرعية.

كما نقلت الوكالة عن وزير خارجية حكومة الوفاق، محمد الطاهر، تأكيده اليوم الثلاثاء، مغادرتهم موسكو ووصولهم إلى إسطنبول بعد توقيعهم برعاية روسية وتركية على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، مشيراً إلى أن حفتر غادر بعد أن طلب مهلة لصباح الثلاثاء لدراسة مسودة الاتفاق.

وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات صحفية،: "لم نتوصل في مفاوضات موسكو بشأن ليبيا إلى نتيجة نهائية، وسنواصل مع تركيا جهودنا لتحقيق ذلك".

وكان لافروف قال بوقت سابق أمس الاثنين، إن كلاً من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، وقعا على نص مسودة لوقف إطلاق النار، بينما طلب وفد حفتر مهلة حتى الثلاثاء.

في حين ذكرت قناة "218" الليبية، دون الإشارة إلى مصدر معلوماتها، أن السراج طلب خلال المفاوضات في موسكو التي جرت عبر اجتماعات منفصلة للأطراف الليبية، الاثنين، عودة قوات حفتر لمواقعها التي سبقت تاريخ 4 أبريل 2019، وهو اليوم الذي بدأت فيه الأخيرة هجومها على العاصمة طرابلس.
 

وأضافت أن وفد الحكومة التابعة لحفتر رفض طلب السراج، في حين ضغط الجانب الروسي بشكل كبير على الأطراف الليبية لتوقيع الاتفاق.

وتداولت وسائل إعلامية بنود مسودة الاتفاق الذي لم يوقعه حفتر، والذي كان يضم "تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط اتصال ومراقبة وقف إطلاق النار، والامتثال لوقف الأعمال القتالية دون شروط مسبقة، والتي دخلت حيز التنفيذ في 12 يناير 2020 في الساعة 00:00، وتحديد خط التماس بين الطرفين المتحاربين بهدف ضمان استمرار وقف إطلاق النار وإعادة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس وجميع المدن الليبية".

كما نصت على "تأمين إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وتشكيل لجنة عسكرية مؤلفة من خمسة أشخاص تقوم بتحديد خط التماس بين الأطراف المتحاربة، ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان استمراريته، وتعيين ممثلين عن الفرقاء الليبيين للمشاركة في مسارات الحوار الاقتصادي والعسكري والأمني والسياسي التي سيطلقها ممثل الأمم المتحدة في ليبيا، وتشكيل لجان عمل لكي تحدد -عبر التفاوض- شكل التسوية السياسية، والقضايا المتعلقة بالشؤون الإنسانية وتعافي الاقتصاد".

وتشن القوات الموالية لحفتر منذ أشهر عملية عسكرية من أجل السيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً.

وبدأت هدنة بين الجانبين منتصف ليلة الأحد، لكن كل طرف يتهم الآخر بخرقها.

مكة المكرمة