تغريدات غاضبة تهاجم وزير خارجية لبنان.. ماذا فعل؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ly2RzQ

باسيل يثير بين الفينة والأخرى قضية وجود السوريين في لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-05-2019 الساعة 14:55

أثار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، غضب وسخرية صحفيين ومغردين، بسبب تغريدة له حول وجود اللاجئين في بلده، وهو الأمر الذي يثيره بين الحين والآخر.

وقال باسيل في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر"، أمس الأربعاء: "هذه الأرض التي أثمرت أنبياء وقديسين لن يحل محلنا فيها لا لاجئ ولا نازح ولا فاسد".

وبين الحين والآخر يخرج باسيل بتغريدة أو تصريح حول الوجود السوري في لبنان، وملفات الفساد، والبطالة، وانقطاع الكهرباء المتواصل في البلاد، ما يتسبب بردود وسخرية منه، وإن كان يحظى بتأييد بسيط من أنصار حزب التيار الوطني الحر الذي يقوده.

وعلقت الإعلامية الجزائرية، آنيا الأفندي، على تغريدة باسيل بالقول: "أخرجوا حزب الله أولاً من سوريا، ليعود اللاجئ إلى بيته. ثانياً كل دول العالم لن تكون أجمل من وطن الإنسان، ثالثاً تذكر أن هذا اللاجئ السوري هو من فتح بيته لكم في 2006..".

ورد الصحفي السوري قتيبة ياسين على باسيل قائلاً: "أفكر بكيف وصلت لأهم منصب دبلوماسي في لبنان وتضع (لاجئ ونازح) جانب فاسد!".

بدوره قال الأكاديمي الفلسطيني عبد الله معروف: "الأنبياء والقديسون كلهم يشمئزون من عنصريتك تجاه اللاجئين والنازحين..!!".

في حين ذكّرت إحدى المغردات باسيل بلجوء أحد أبرز أقابه: "عمك (الرئيس اللبناني ميشال عون) ألم يكن لاجئاً 17 سنة (في فرنسا)".

 

ويوجد في لبنان نحو 950 ألف سوري، لا يحملون جميعاً صفة لاجئ، يواجهون أصعب ظروف معيشية وإنسانية وقانونية، بالإضافة لتصريحات سياسية مستمرة حول طردهم نحو بلدهم، رغم عشرات التقارير التي تثبت أن وجودهم أنعش الاقتصاد اللبناني بشكل كبير.

وتدعي الحكومة اللبنانية النأي بالنفس عما يجري في سوريا، ولكن دخول مليشيا حزب الله عسكرياً إلى سوريا والذي يعد جزءاً أساسياً من الحكومة اللبنانية ينفي تماماً مبدأ الحياد، ويدخل البلد المنهكة اقتصادياً في دوامة الصراع السوري.

مكة المكرمة