تفاصيل وأسماء المعتقلين بالسعودية ضمن "حملة أبريل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPBdab

الاعتقالات طالت منتقدي سياسة ولي العهد محمد بن سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 14:24

قال حساب معتقلي الرأي المهتم بنقل ومتابعة أخبار المعتقلين في السجون السعودية، إن السلطات الأمنية في المملكة لم تكشف عن ظروف المعتقلين خلال شهر أبريل، الذين بلغ عددهم 16 معتقلاً، بين كاتب وصحفي وحقوقي.

وأضاف الحساب عبر "تويتر"، اليوم الثلاثاء: "شهر كامل مرّ على #حملة_أبريل للاعتقالات التعسفية، ولا تزال السلطات تصرّ على التكتم وعدم كشف ظروف احتجاز المعتقلين، وتفرض قيوداً على تواصل عائلاتهم معهم. الحرية لهم ولجميع معتقلي الرأي".

وشملت اعتقالات شهر أبريل الجاري؛ كلاً من الكاتب فهد أبو الخيل، وثمر المرزوقي، والكاتبة خديجة الحربي زوجة المعتقل ثمر المرزوقي، وعلي الصفار، ومحمد الصادق، وعبد الله الدحيلان، ومقبل الصقار، ويزيد الفيفي، وأنس المزروع، بالإضافة إلى الأكاديمي بدر الإبراهيمي، والطبيبة شيخة العرف، مع زوجها المحامي عبد الله الشهري، والناشطين أيمن الدريس، وصلاح الحيدر، ونايف المهندس، ورضا البوري، بحسب ما ذكر حساب "معتقلي الرأي"، اليوم الثلاثاء.

يذكر أن صلاح الحيدر هو ابن الناشطة النسوية المفرج عنها مؤخراً عزيزة اليوسف، ويحمل الحيدر، بالإضافة إلى بدر الإبراهيم، الجنسيتين الأمريكية والسعودية، وهو ما قد يسبب توتراً جديداً بين الكونغرس والسلطات السعودية، في أعقاب التوتر الذي سببه اعتقال الدكتور الأمريكي-السعودي وليد فتيحي.

وفي مطلع أبريل الجاري، ذكرت صحيفة  واشنطن بوست الأمريكية أن هذه أول حملة اعتقالات تستهدف المنتقدين لولي العهد محمد بن سلمان، منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، مطلع أكتوبر 2018.

وتأتي هذه الاعتقالات على الرغم من الغضب الدولي بسبب القتل الوحشي الذي تعرض له الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي، على يد عملاء سعوديين كبار مساعدين ولي العهد محمد بن سلمان.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، لا يعد الأشخاص المعتقلون، الذين بدأت حملة اعتقالهم يوم 4 أبريل 2019، ناشطين بارزين. فهم كُتاب وحقوقيون كانوا يدعون إلى مزيد من الإصلاحات الاجتماعية ولهم صِلة بمجموعة الناشطين في مجال حقوق المرأة المعتقلين حالياً.

ومنعت السلطات السعودية كذلك العشرات من الناشطين من السفر تمهيداً لاعتقالهم، في حين أشار معارضون إلى أن بعض الناشطين المطلوبين استطاعوا الفرار خارج البلاد بعد علمهم ببدء حملة الاعتقالات، بينما لا يزال الاتصال مفقوداً بآخرين، ووصل عدد المطلوبين على قائمة السلطات إلى أكثر من 40 اسماً تتواصل مطاردتهم.

وتأتي هذا الحملة الشرسة بعد نحو أسبوعين من إفراج السلطات السعودية عن المعتقلات النسويات؛ عزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، ورقية المحارب، مع سريان إجراءات محاكمتهن بتهمة التخابر مع جهات خارجية.

واعتقلت السلطات السعودية نحو 200 شخص بارز، في نوفمبر 2017، ضمن حملة اعتقالات "ريتز كارلتون" الجماعية الشهيرة، التي أطلقها ولي العهد، محمد بن سلمان، ووضعتها السلطات في إطار ما قالت إنها "حملة ضد الفساد"، بينما أكد منددون أنّها خطوة لتعزيز قبضته على السلطة، وتعرّض خلالها المعتقلون للتعذيب.

وسبقت هذه الحملة حملة اعتقالات بأمر من بن سلمان، في سبتمبر 2017، شملت عدداً من العلماء والكُتاب والدعاة، أبرزهم ضمن "تيار الإصلاح" في المملكة، وبينهم المفكر والداعية سلمان العودة، الذي اتهم بعدة تهم ينفيها، أبرزها "الإخلال بالنظام العام، والتحريض ضد الحاكم".

مكة المكرمة