تفاعل خليجي مع هروب فلسطينيين من سجن إسرائيلي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2X917v

فتحة النفق التي خرج منها الأسرى الفلسطينيون الـ6

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-09-2021 الساعة 18:11
- كم عدد الأسرى الفلسطينيين الذين نجحوا في الفرار من السجن؟

6 منهم 5 ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي والأخير لحركة فتح.

- كيف وصفت "إسرائيل" حادثة هروب الأسرى الفلسطينيين؟

"حدث خطير يلزم جميع الأجهزة الأمنية بالتحرك"، وما حدث "مشابه تماماً لما يجري في الأفلام".

- ماذا يُعرف عن سجن "جلبوع" الإسرائيلي؟

شديد التحصين، ويعتبر "ذا طبيعة أمنية مشددة جداً، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة".

تفاعل خليجيون على نطاق واسع مع حادثة فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن إسرائيلي، ليل الأحد / الاثنين، عبر نفق حفروه على مدار سنوات، وسط صدمة إسرائيلية كبيرة وأفراح فلسطينية عارمة.

يقول رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت د. عبد الله الشايجي: إن "كيان الاحتلال ومؤسساته الأمنية والاستخبارية والعسكرية في حالة صدمة وذهول بعد فضيحة فشله؛ بنجاح 6 أسرى فلسطينيين يمضي بعضهم عقوبات مدى الحياة بحفر نفق على مدى سنوات والخروج للحرية من سجن جلبوع شمال فلسطين!".

واختتم تغريدته بوسم "حفرة الحرية تصفع الاحتلال".

الإعلامية القطرية إلهام بدر قالت في سلسلة تعليقات عبر حسابها بـ"تويتر": إن "شعب الجبابرة هز الكيان الغاصب في فلسطين، ولعبت بالونات غوة بكرامتهم".

وأردفت قائلة: إن "ملعقة تحدت منظومة الاحتلال الأمنية في سجن جلبوع، حيث سيبقى الإسرائيليون يتساءلون كيف أخفى الفلسطينيون الستة تراب نفق الحرية".

بدوره وصف الإعلامي القطري جابر الحرمي عملية هروب الأسرى من السجن الإسرائيلي بـ"العملية النوعية"، مشيراً إلى أن حفر النفق استمر سنوات.

وقال الناشط الإماراتي حمد الشامسي في تعليقه على الواقعة التي حظيت باهتمام عربي واسع: إن "هذه القصص لم نكن نسمع عنها سوى في الأفلام والمسلسلات".

وعلّق "الشامسي" في تغريدة ثانية بكلمتين: "والله رجال".

أما مواطنه إبراهيم آل حرم فقال عن الواقعة: "لا مستحيل أمام الإرادة الحرة القوية"، في إشارة منه إلى كلام أحد أصدقائه مفاده أن الخروج من سجن جلبوع "شبه مستحيل".

وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد نقلت عن مصلحة السجون قولها إنّ 6 معتقلين حفروا نفقاً خرجوا منه من سجن "جلبوع"، مشيرة إلى أن المعلومات أولية وملابسات الحادث قيد التحقيق.

وقالت إنّ خمسة أسرى من أصل 6 ينتمون لحركة "الجهاد الإسلامي"، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة، إضافة إلى زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى (خلايا عسكرية محسوبة على حركة فتح) هو الأسير السادس الفار.

وعلّق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب: "تحدث رئيس الوزراء نفتالي بينيت صباح اليوم مع وزير الأمن الداخلي عومر بارليف في أعقاب هروب السجناء الأمنيين من سجن جلبوع"، وأكد أن هذا "حدث خطير يلزم جميع الأجهزة الأمنية بالتحرك".

وصدمت عملية فرار الأسرى الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، باعتبار السجن من أكثر السجون إحكاماً، ووصف معلقون فرار الأسرى من خلال نفق نجحوا في حفره من داخل زنزانة إلى خارجه بأنه "مشابه تماماً لما يجري في الأفلام".

بدورها ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أنّه تم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة إلى مكان الحادث، التي تقوم بعمليات بحث باستخدام المروحيات في المنطقة.

في حين كشف موقع "واللا" الإخباري العبري عن أن الأسرى الفلسطينيين الهاربين كانوا في نفس الزنزانة، و"يقضون عقوبة بالسجن المؤبد (مدى الحياة)".

أما صحيفة "هآرتس" العبرية" فنقلت عن مصلحة السجون قولها، إن طول النفق الذي حفروه يصل إلى عشرات الأمتار، وتم اكتشاف فتحة النفق على بُعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن.

ووصف مسؤول كبير في الشرطة الإسرائيلية حادثة هروب الأسرى بأنها "أحد أخطر الحوادث الأمنية بشكل عام"، بحسب القناة العبرية الـ12 (خاصة).

ولاحقاً قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إنها باشرت بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية بـ"عملية التفتيش والبحث عن الأسرى".

ويقع سجن "جلبوع" شديد التحصين شمالي "إسرائيل"، وأُنشئ بإشراف خبراء إيرلنديين، وافتتح في العام 2004، ويعتبر "ذا طبيعة أمنية مشددة جداً، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة".

من جانبهما أشادت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بهروب الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية معتبرة ذلك "بمنزلة تحدٍّ للمنظومة الأمنية".

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت في بيان: إن "انتزاع 6 أسرى لحريتهم من داخل السجون الإسرائيلية شكّلت هزيمة مدوية للعدو، ونصراً كبيراً للشعب الفلسطيني".

وفي قطاع غزة وزّع فلسطينيون الحلوى في الشوارع العامة ابتهاجاً بهروب 6 أسرى من سجن جلبوع الإسرائيلي، وسادت أجواء من الفرحة في الشوارع والساحات العامة، حيث ردد الفلسطينيون "تكبيرات العيد"، احتفاءً بنجاح عملية هروب الأسرى.

ورفع محتفلون لافتات كُتب على بعضها "الهروب الثاني الكبير من سجون العدو الصهيوني"، فيما دُوّن على بعض اللافتات أسماء الأسرى الذين نجحوا في "انتزاع حريتهم".

مكة المكرمة