تفاهمات و5 اتفاقيات ثنائية في ختام مباحثات سعودية عراقية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDm4Ra

جانب من توقيع اتفاقيات بين الجانبين (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 01-04-2021 الساعة 09:18
- ما أبرز الاتفاقيات التي وقعها الطرفان؟

تجنب الازدواج الضريبي، والتعاون بمجال التخطيط التنموي للتنوع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص.

- ما أبرز التفاهمات التي جرت بين "بن سلمان" والكاظمي"؟

دعم جهود العراق للتصدي لـ "بقايا تنظيم داعش"، إضافة إلى تأمين سلامة الحدود بين البلدين.

- هل أيد العراق السعودية في قضايا سياسية وغيرها؟

نعم، أيد الكاظمي المبادرة السعودية لحل أزمة اليمن، ودعم مبادرتي ولي العهد لحماية الأرض والطبيعة.

اتفقت السعودية وجمهورية العراق على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، كما وقعا اتفاقيات ثنائية وتبادلا وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك؛ إقليمياً ودولياً.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الجانبين أكدا عزمهما استمرار وتعميق أوجه التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية.

وشدد الطرفان على ضرورة "تفعيل الاتفاقيات، ومذكرات التفاهم التي تم التوصل إليها بين البلدين"، مع التأكيد على الجهات المعنية بالبلدين "لضمان سرعة إتمامها وتنفيذها".

كما أكدا التعاون المشترك في مواجهة التطرف والإرهاب عبر تبادل الخبرات بين المراكز الأمنية المختصة في البلدين، مع دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي لـ "بقايا تنظيم داعش"، إضافة إلى تأمين سلامة الحدود بين البلدين.

واتفق الجانبان على "تأسيس صندوق سعودي عراقي مشترك برأس مال قدره 3 مليارات دولار"؛ إسهاماً من الرياض في تعزيز الاستثمار الاقتصادي بالعراق، وفق "واس".

كما جرى الاتفاق على "التعاون بمجالات الطاقة والطاقة المتجددة، وتفعيل وتسريع خطة العمل المشتركة، تحت مظلة مجلس التنسيق السعودي العراقي".

هذا إلى جانب تأكيد استمرار التعاون وتنسيق المواقف في المجال البترولي، ضمن نطاق عمل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) واتفاق (أوبك +)، مع الالتزام الكامل بمقتضيات الاتفاق، وآلية التعويض، وبجميع القرارات التي تم الاتفاق عليها، بما يضمن استقرار أسواق البترول العالمية، وفق الوكالة السعودية.

واتفق الجانبان على "إنجاز مشروع الربط الكهربائي لأهميته للبلدين"، و"تعزيز التنسيق في مجال الدعم والتأييد المتبادل في إطار الدبلوماسية متعددة الأطراف".

كما اتفقا على "تعزيز فرص الاستثمار للشركات السعودية ودعوتها الى توسيع نشاطاتها في العراق وفي مختلف المجالات وفي جهود إعادة الإعمار".

ووقع الطرفان 5 اتفاقيات ثنائية في مجالات مالية وتجارية واقتصادية وثقافية وإعلامية.

والاتفاقيات هي "تجنب الازدواج الضريبي، والتعاون بمجال التخطيط التنموي للتنوع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص، واتفاقية ثالثة حول تمويل الصادرات السعودية".

كما وقعا مذكرتي تفاهم وتعاون بين شبكة الإعلام العراقي وهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وثانية بين دارة الملك عبد العزيز في المملكة ودار الكتب والوثائق الوطنية في العراق.

وشددا على "أمن وسلامة واستقرار المنطقة"، وحث جميع دول الجوار الالتزام بمبادئ حُسن الجوار، والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

بدوره أيد رئيس الوزراء العراقي مبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن، إلى جانب مبادرتي ولي العهد السعودي لحماية الأرض والطبيعة ومواجهة التحديات البيئية.

في سياق متصل، أفاد بيان للحكومة العراقية بأن "الجانبين بحثا في لقاء بقصر اليمامة بالرياض، تعزيز سبل التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والأمن والاستثمار والحدود".

والأربعاء، وصل "الكاظمي" إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة رسمية للمملكة منذ توليه مهام منصبه العام الماضي.

وكان ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، في استقبال رئيس الحكومة العراقية الذي وصل على رأس وفد حكومي لبحث عدد من الملفات المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وكتب الكاظمي على حسابه في "تويتر" إنه سيتوجه إلى الرياض "لتوطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين، وإرساء آفاق التعاون الأخوي بين دول المنطقة".

وفي 25 مارس الجاري، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز محادثات عبر الاتصال المرئي مع الكاظمي ودعاه لزيارة الرياض في أقرب فرصة.

وفي يوليو الماضي، أجِّلت زيارة كان الكاظمي سيقوم بها إلى السعودية بسبب إجراء العاهل السعودي عملية جراحية.

وبعد شهر من تأجيل الزيارة، وصل وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إلى بغداد، والتقى الكاظمي ومسؤولين كباراً.

وهناك ملفات أمنية تشغل اهتمام البلدين، خاصة التعاون في مكافحة تنظيم "داعش"، كما تسعى المملكة إلى منع استخدام الأراضي العراقية في أي هجوم عليها من قبل جماعات مسلّحة مرتبطة بإيران.

ومطلع مارس الجاري، أجرى رئيس الأركان السعودي فياض الرويلي زيارة رسمية إلى العراق، بحث خلالها ملفات التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين، وفق "وكالة الأنباء العراقية الرسمية" (واع).

وفي 21 فبراير، أجرى وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي زيارة رسمية إلى السعودية، أعقبتها بعد يوم زيارة لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، تناولت التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين.

واستأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع العراق في ديسمبر  2015، بعد 25 عاماً من انقطاعها من جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن عقب زيارة لبغداد، في 25 فبراير 2017، قام بها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.

مكة المكرمة