#تفجير_الأحساء.. مغردون يتهمون إيران وتنظيم "الدولة"

التفجير أوقع أربع ضحايا

التفجير أوقع أربع ضحايا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-01-2016 الساعة 18:52


أدانت دول ومؤسسات عربية وإسلامية، الهجوم "الإرهابي الأثيم" الذي استهدف، الجمعة، مسجداً في محافظة الأحساء شرقي السعودية، فيما ندد مغردون سعوديون وعرب بالهجوم معتبرين أنه يستهدف النيل من وحدة السعوديين والسلم الأهلي في البلاد وخلق القلاقل بين أطياف الشعب.

وارتفع عدد ضحايا التفجير إلى 4 قتلى و18 جريحاً، في أحدث حصيلة نشرتها وزارة الداخلية السعودية.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية: إنه تمت "الحيلولة دون تمكن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا بحي محاسن، في الأحساء، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة"، مشيراً إلى أن "رجال الأمن تمكنوا من رصد هذين الانتحاريين، أثناء توجههما إلى المسجد، وعند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما بادر أحدهما بتفجير نفسه بمدخل المسجد، فيما تم تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه، وضبط بحوزته حزام ناسف".

وحتى مساء اليوم، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذا التفجير الذي لم يكن هو الأول من نوعه تشهده الأحساء السعودية.

- إدانات دولية

من جانبها، أعربت الدوحة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير، وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها أن "هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والديانات السماوية"، معربة عن ثقتها في قدرة الأجهزة الأمنية بالمملكة على رصد وإبطال مثل هذه الأعمال الإجرامية وتقديم المجرمين للعدالة".

كما "أكد البيان وقوف دولة قطر بجانب المملكة العربية السعودية، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار".

وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لحكومة المملكة ولذوي الضحايا والشعب السعودي ، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وفي الأردن، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، وزير الإعلام محمد المومني: إن "الهجوم الإجرامي الذي استهدف الأبرياء في مسجد الإمام الرضا، يثبت مجدداً، أن الإرهاب الأعمى لا يستثني أحداً ويستهدف الجميع".

وأكد المومني، في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، وقوف بلاده إلى جانب السعودية "ضد كل عمل إرهابي يستهدف أمنها واستقرارها".

وإلى الكويت، حيث أعرب أميرها، صباح الأحمد الجابر الصباح، في برقية بعث بها إلى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لهذا التفجير.

وقال: إن "هذا العمل الإرهابي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، يتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وكافة القيم الإنسانية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وأكد الصباح، "وقوف بلاده وتعاطفها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها"، مجدداً موقف بلاده الرافض "للإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وتعاونه مع المجتمع الدولي للقضاء عليه".

بدوره، أدان الأزهر الشريف، الحادث ووصفه بـ "الإرهابي الأثيم"، وقال في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن هذه الهجمات، "تنتهك حرمات بيوت الله"، مقدماً التعازي لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء للمصابين.

من جهتها، أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الهجوم، وقالت في بيان لها: إن "هذه الجريمة البشعة التي استهدفت بيتاً من بيوت الله يوم الجمعة، دليل على ضلال من قام بها، وهي فساد في الأرض كبير".

وأضاف البيان أن المنظمة " تؤكد وقوفها مع السلطات السعودية في مواجهة هذا الإرهاب الحاقد الذي تقف وراءه قوى معادية للمملكة تسعى إلى نشر الفوضى والفتن في المنطقة برمتها".

- المغردون ينددون

بدورهم، ندد مغردون عرب وسعوديون بالهجوم الذي لم تتبنه بعد أية جهة، عبر وسم (هاشتاغ) #تفجير_الأحساء الذي حظي بآلاف المشاركات، وفي حين رأى بعضهم "لمسات إيران" في الجريمة، اعتبر كثيرون أنها "جريمة داعشية" تهدف للنيل من السلم الأهلي في بلاد الحرمين.

وقالت الإعلامية السعودية كوثر الأربش: "يستهدف (المهاجمون) مساجد شيعية، لإذكاء فتنة طائفية فقط. لو يهمهم الشيعة لما فجروا في فرنسا وتونس وإندونيسيا!".

بدوره، قال أبو حاتم: "حينما يتغلب التكفير على التفكير تتحول المساجد من التكبير إلى التفجير عقول لا ندري كيف تم إقناعها أن الجنة فوق جثث المسلمين".

وعلى الوسم نفسه، ابتهل الشيخ عائض القرني، قائلاً: "اللهم من أراد بلادنا وأمننا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه".

ووجه مغردون أصابع الاتهام لإيران، وتساءل أحدهم قائلاً: "استطاع تنظيم الدولة أن يعبر القارات ويفجر في فرنسا وإندونيسيا وتونس.. فلماذا لم يقم بتفجير واحد طوال هذه الفترة في إيران؟".

وقال المغرد متفكر: "إن الغول الكبير (في إشارة إلى إيران) يرقص طرباً بتفجير الأحساء لتخويف الرافضة (الشيعة) حتى يعتبروه صمام أمان لهم من أهل السنة".

مكة المكرمة