تقدم للثوار وقتلى في صفوف نظام الأسد بمعارك حماة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAqW1x

قوات الأسد بحالة انهيار معنوي نتيجة تقدم الثوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-06-2019 الساعة 10:59

تشهد جبهات ريفي حماة الشمالي والغربي أعنف المواجهات بين قوات نظام الأسد وفصائل الثوار، التي انتزعت مناطق استراتيجية، على مدار اليومين الماضيين، مخلفةً عشرات القتلى بصفوف النظام، في ظل هجوم ضخم ضم معظم القوى العسكرية المعارضة.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن الاشتباكات تجددت، صباح اليوم السبت، في ثالث أيام المعركة التي أطلقها الثوار الخميس الماضي، على محاور الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة وكفرهود في محافظة حماة.

ومنذ صباح اليوم السبت، تحاول قوات الأسد استعادة المناطق التي خسرتها في الساعات الماضية، إلا أنها فشلت، وسط تصدٍّ من جانب فصائل المعارضة التي تتكتم عن معظم التفاصيل.

وقالت شبكة شام المحلية نقلاً عن مصادر عسكرية، إن المعارك التي شهدتها جبهات ريف حماة، منذ أول أمس، والتي لا تزال مستمرة على جبهات جديدة، كبّدت النظام عشرات القتلى والجرحى، بينهم ضباط برتب عالية وصف ضباط.

وأشارت الشبكة إلى أن أكثر من 100 جثة لا تزال بين الأراضي والمزارع والدشم التي تقدمت إليها الفصائل على محاور الجبين وتل ملح لم يتمكن النظام من سحبها.

في حين نقلت وكالة سمارت السورية عن مصدر خاص (لم تسمه)، أنّ قوات الأسد فقدت في معارك أمس الجمعة، أكثر من 40 عنصراً من مرتبات "الكتيبة 62 – قوات خاصة" نتيجة الاشتباكات في قريتي تل ملح والجبين.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام خسرت دبابة، وناقلة جند، وأربعة مدافع رشاشة "دوشكا"، وثمانية رشاشات متوسطة، وقواذف قنابل.

وبينت الوكالة بحسب مصدرها، أن قوات الأسد والمليشيات الموالية لها تشهد حالة من الانهيار في المعنويات نتيجة التقدم السريع للفصائل العسكرية، بينما نفدت الذخائر الصاروخية لديها بسبب القصف المكثف على المناطق الخارجة عن سيطرتها، حيث تنتظر إمدادها بالذخائر التي لم تصل حتى الآن.

من جانب آخر قالت إذاعة "شام إف إم" المقربة من نظام الأسد، أمس الجمعة، إن قوات الأسد ستشن هجوماً معاكساً على النقاط التي تقدمت إليها فصائل المعارضة.

وبحسب صحيفة عنب بلدي، لا تزال فصائل المعارضة تحتفظ بالمواقع التي سيطرت عليها، وسط قصف مكثف من الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام على الخطوط الأولى للاشتباكات.

وأعلنت الفصائل، أمس الجمعة، إصابة طائرة حربية لنظام الأسد بصاروخ مضاد طيران (م/ط)، شمالي مدينة حماة، والذي يعد تطوراً مهماً في سير المعارك في تلك المناطق، حيث يعتمد النظام على القوة الجوية في تقدمه على الأرض.

وفي نهاية مايو الماضي، أطلقت فصائل المعارضة عملاً عسكرياً ضد قوات الأسد على محورين في الريف الغربي لحماة، لاستعادة مناطق كانت قد خسرتها مؤخراً، أبرزها بلدة الحويز.

لكن العمل العسكري لم يحقق الأهداف المرسومة له في استعادة بلدة الحويز، واقتصر على عملية تسلل في عمق مناطق سيطرة النظام، وفق الصحيفة.

ويشهد ريف حماة الشمالي، منذ أبريل الماضي، عمليات عسكرية متبادلة بين قوات الأسد والمليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل العسكرية المعارضة من جهة أخرى، أسفرت عن سيطرة قوات الأسد على بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة إضافة إلى عدة قرى، كما أدت لقتلى وجرحى من الطرفين.

مكة المكرمة