تقرير أممي: الحوثيون شنوا 159 هجوماً على السعودية منذ مطلع 2021

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9D5Q29

يواصل الحوثيون شن هجماتهم باتجاه السعودية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-06-2021 الساعة 08:40

- ما نوع الهجمات الحوثية على السعودية منذ مطلع 2021؟

شنت 128 هجوماً بطائرات مسيّرة، وأطلقت 31 صاروخاً باليستياً.

- ماذا قالت الأمم المتحدة عن الهجمات؟

غالبية الأهداف كانت ذات طبيعة عسكرية، فقد أُصيبَت البنية التحتية المدنية أيضاً.

أعلنت الأمم المتحدة أن مليشيا الحوثي باليمن شنت 128 هجوماً بطائرات مسيّرة، وأطلقت 31 صاروخاً باليستياً على السعودية، منذ مطلع العام الجاري.

جاء ذلك في بيان صادر  عن المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسل.

وقال البيان: "استمرت الاعتداءات التي تشنها حركة الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية، وإن كانت أقل حدة في الأسابيع الأخيرة".

وأضاف: "حتى يومنا هذا، ومنذ يناير، شنت الحركة نحو 128 ضربة بطائرات بدون طيار، وأطلقت 31 صاروخاً باليستياً على السعودية".

وتابع: "في حين كانت غالبية الأهداف ذات طبيعة عسكرية، أُصيبَت البنية التحتية المدنية أيضاً، وضمن ذلك مطارات مدنية ومنشآت صناعية".

وطالب البيان أطراف النزاع باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من آثار الاعتداءات والهجمات.

كما دعا الأطرافَ إلى "ضمان إجراء تحقيق مُجدٍ في أي هجمات تؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وحث البيان "جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات، والاتفاق على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد".

وجدد تأكيد أنه "لا يمكن إنهاء هذا الصراع إلا عبر حل سياسي".

وطالب أطرافَ النزاع "بتجنب تسييس المساعدات الإنسانية، والسماح باستيراد السلع التي هم (السكان) بأمسّ الحاجة إليها من دون أي عوائق".

 وأمس الجمعة، أدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مليشيا الحوثي على اللائحة السوداء للجماعات؛ لانتهاكها حقوق الأطفال في مناطق النزاعات خلال عام 2020.

وأكد التقرير أن إدراج مليشيا الحوثي جاء لقتلهم أو تشويههم أكثر من 250 طفلاً خلال سنة 2020، مع عدم إدراج تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن.

ويواصل الحوثيون المدعومون من إيران، استهداف مناطق المملكة بالمسيَّرات والصواريخ الباليستية، وذلك على الرغم من التنديد الدولي والمطالبات المستمرة بوقف القتال.

ويعيش اليمن منذ سبع سنوات، على وقع حرب مدمرة بين الحوثيين الذين يسيطرون منذ 2014 على غالبية الشمال اليمني، وضمن ذلك العاصمة صنعاء من جهة، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة من الرياض، من جهة أخرى.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يسعى فيه الوسطاء، وفي مقدمتهم سلطنة عُمان، لوقف القتال وإقناع الفرقاء بالجلوس على طاولة المفاوضات.

ويوم السبت الماضي، قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، إن الوساطة العمانية حققت تقدماً على مسار وقف القتال، لكن مسؤولاً حوثياً قال، يوم الأحد الماضي، إن نجاح هذه الجهود مرهون بموقف دول العدوان (في إشارة إلى التحالف).

 

مكة المكرمة