تقرير إسرائيلي يفضح فشل الاحتلال في حرب غزة 2014

تهديد الأنفاق كان معلوماً لدى جميع الأوساط الإسرائيلية المعنية

تهديد الأنفاق كان معلوماً لدى جميع الأوساط الإسرائيلية المعنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-02-2017 الساعة 21:25


حظي تقرير مراقب الدولة في "إسرائيل"، حول إخفاقات حرب غزة عام 2014، بتحليلات عسكرية وعملياتية صادرة عن جنرالات، في ظل تبادل الاتهامات بين المسؤولين السياسيين.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن القائد الأسبق للمنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال، الجنرال "يوم توف ساميه"، أن "إسرائيل عانت أثناء حرب غزة من إخفاق معلوماتي استخباري حقيقي" بشأن عدد الأنفاق التي حفرتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفق ما ذكرته الجزيرة نت، الثلاثاء.

وأضاف ساميه: "لست مضطراً لانتظار ما سينشره تقرير المراقب اليوم، لأني أعلم ماذا كان على حدود غزة، فعملية الجرف الصامد كانت فشلاً ذريعاً، سواء في مستوى إدارتها من قبل الحكومة، أو جاهزية الجيش لها".

اقرأ أيضاً :

تركيا تعتقل 3 "انتحاريين" وتكشف 3 خلايا لـ"داعش"

وأوضح الجنرال أن تهديد الأنفاق "كان معلوماً لدى جميع الأوساط الإسرائيلية المعنية قبل ثلاثة أو أربعة أشهر قبل اندلاع تلك الحرب، حتى إن بعض المعلومات وجدت طريقها للنشر في وسائل الإعلام، ونظم سلاح الاستخبارات والقيادة الجنوبية يوماً دراسياً بشأن الأنفاق، ولكن كان واضحاً أن هناك فجوات استخبارية في المعلومات المتوفرة".

وأكد الجنرال ساميه، الذي عين مساعداً لقائد المنطقة الجنوبية أثناء حرب غزة الأخيرة، أنه في الوقت التي تحدثت فيه قيادة أركان الجيش والحكومة عن وجود ما بين 68 و87 نفقاً بغزة "فإنني كنت أول من ذكر بأن هناك 31 نفقاً فقط".

وأشار أيضاً إلى أنه "ما دام أن القيادة السياسية لم تصدر تعليماتها للقيادة العسكرية بالقضاء الكلي على حماس أو إعادة احتلال غزة، فقد تبقى للجيش مجالان فقط يعمل فيهما ويتجهز لهما؛ وهما تهديد الأنفاق والقذائف الصاروخية".

وأوضح القائد السابق للمنطقة الجنوبية أنه حين تكون هناك فوضى في المستوى السياسي يسارع الساسة لاتهام الجيش بعدم الجاهزية والتحريض عليه، مع أن الحرب كانت تعني من الناحية العملياتية إخفاقاً منقطع النظير للحكومة ومجلسها الوزاري "إذ بات الوزراء يطعن بعضهم بعضاً بالسكاكين".

وشنّ الاحتلال في السابع من يوليو/ تموز 2014، حرباً على غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، استمرت 51 يوماً، أدّت إلى مقتل 2322 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين.

وفي المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية أن 68 عسكرياً إسرائيلياً قد قتلوا، خلال الحرب، بالإضافة إلى 4 مدنيين، وإصابة 2522 شخصاً، بينهم 740 عسكرياً.

مكة المكرمة