تقرير حقوقي: إخفاء قسري لأكثر من ألف مدني بالموصل والأنبار

طالب المرصد الحكومة العراقية بإعلان نتائج التحقيقات

طالب المرصد الحكومة العراقية بإعلان نتائج التحقيقات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-05-2017 الساعة 19:25


ذكر تقرير حقوقي، الثلاثاء، أن أكثر من ألف مدني اختفوا قسرياً خلال معارك استعادة مدينة الموصل شمالي العراق، ومحافظة الأنبار غربيه، داعياً الحكومة إلى إعلان نتائج التحقيقات في ملف الاختفاء القسري.

وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة غير حكومية: إن "فرق شبكة الرصد تلقت عدة بلاغات من محافظتي الأنبار والموصل، عن اختفاء أشخاص تتراوح أعمارهم بين الـ15 - 60 عاماً خلال العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق المحافظتين".

وأضاف التقرير أن "ذوي الضحايا لم يقدموا أية بلاغات لعدم علمهم بالجهات التي أخفتهم قسرياً، أو حفاظاً على ذويهم المختفين".

وأشار المرصد إلى أن "محافظة نينوى ومركزها الموصل، ما زالت مناطقها الغربية تشهد قتالاً عنيفاً بين القوات الحكومية العراقية بمساندة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، اختفى بها 160 مدنياً نهاية أبريل/ نيسان الماضي".

ونقل التقرير عن قائم مقام قضاء "الحضر" علي الأحمدي، قوله: إن "160 شاباً اختطفوا أثناء نزوحهم من القضاء غرب الموصل قبل أقل من أسبوع، ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن".

اقرأ أيضاً :

سباق خليجي لإغاثة الصومال

وفي محافظة الأنبار، تحدث التقرير عن اختطاف 902 مدني، العام الماضي، في قضاء الرزازة من قبل جماعات مسلحة، بحسب ما نقل تقرير المرصد عن عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، محمد الكربولي.

وطالب المرصد الحكومة العراقية بإعلان نتائج التحقيقات، التي يُفترض أن تكون قد خرجت من لجان تحقيقية شُكلت في أوقات سابقة عن حالات إخفاء قسري في العراق، وعدم السماح لمرتكبي تلك الانتهاكات بالإفلات من العقاب.

ويتهم المسؤولون السياسيون السُّنة بعض فصائل مليشيا "الحشد الشعبي" بالوقوف وراء عمليات إخفاء المدنيين السنة في المناطق التي يجري استعادتها من تنظيم الدولة، وينفي قادة الحشد تلك الاتهامات.

ولم تصدر الحكومة الاتحادية أي تعليق ينفي أو يؤكد وقائع اختطاف مواطنين سُنة من المناطق التي تم استعادتها من تنظيم الدولة.

وانطلقت معارك استعادة مدينة الموصل في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ونجحت القوات العراقية في استعادة الجانب الشرقي، وتواصل جهودها لتحرير بقية الجانب الغربي.

مكة المكرمة