تقرير دولي: الإمارات تهدد أمن منطقة القرن الأفريقي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNe4M7

تتدخل دولة الإمارات في الصومال تحت ذريعة تمويل وتدريب الجيش وقوى الأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 20:29

كشف التقرير السنوي لحالة السلم والأمن في أفريقيا، أن التدخلات الإماراتية بالقرن الأفريقي أسهمت في تعقيد العلاقات الثنائية بين دول المنطقة، وهو الأمر الذي يقود إلى إفشال أي مساعٍ للإصلاحات الإقليمية. 

وقال التقرير، الذي أُطلق ضمن النسخة الثامنة من منتدى "تانا" للسِّلم والأمن المقام بمدينة "بحر دار" شمالي إثيوبيا، إن ما تفعله الإمارات من عسكرة بمنطقة البحر الأحمر ستكون له تداعيات أمنية عديدة على المنطقة، بحسب ما أوردته "الجزيرة.نت" اليوم السبت.

وأشار إلى أن صفقات التعاون التي أبرمتها الإمارات مع أرض الصومال وبونت لاند كانت انتهازية، إذ لم تأخذ في الحسبان ما ستسببه من تعقيدات وانقسامات بين هاتين الإدارتين والحكومة المركزية بالصومال.

كما أكد أن سياسة التدخل الإماراتي في شؤون القرن الأفريقي من شأنها إضعاف الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي أفريقيا (إيغاد) وبنيتها الأمنية، خاصة من خلال إثارة شكوك بعض حلفاء الخليج التقليديين، مثل السودان وجيبوتي.

وبحث منتدى "تانا" للسلم والأمن، على مدى اليومين الماضيين، عدداً من المسائل المتعلقة بالسلم والأمن والقضايا الأفريقية، وسلّط الضوء على الديناميات السياسية في القرن الأفريقي، مع التركيز بشكل خاص على السلام بين إثيوبيا وإرتريا باعتباره نموذجاً في المنطقة.

وتأسس منتدى "تانا" عام 2009، بهدف تنفيذ "إعلان طرابلس" الصادر عن القمة الأفريقية الاستثنائية التي عُقدت في العام ذاته، وخصصت للنزاعات بالقارة الأفريقية. ومنذ تأسيسه مثّل منبراً تشاورياً سنوياً يجمع الخبراء مع الساسة والقادة الأفارقة، لاستكشاف الحلول الأمنية لمشاكل القارة السمراء.

ودخلت الإمارات منطقة القرن الأفريقي منذ أكثر من عشر سنوات، مدفوعة برغبتها في خدمة أطماعها التوسعية بالقرن الأفريقي، والتصدي للدور التنموي الذي تؤديه كل من قطر وتركيا في المنطقة، وإفشال مشاريعهما التنموية هناك. 

مكة المكرمة