تقرير: روسيا قتلت نحو 6 آلاف مدني بسوريا

تتهم الشبكة روسيا بتنفيذ نحو 217 هجمة بقنابل عنقودية و113 بأسلحة حارقة

تتهم الشبكة روسيا بتنفيذ نحو 217 هجمة بقنابل عنقودية و113 بأسلحة حارقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-01-2018 الساعة 20:06


أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، السبت، أن الغارات الروسية على الأراضي السورية حصدت أرواح 5 آلاف و783 من المدنيين، بينهم ألف و596 طفلاً.

ووثَّق تقرير للشبكة الحقوقية (مستقلة)، ما قال إنها "أبرز الانتهاكات التي نفَّذتها القوات الروسية بحق المدنيين في سوريا، منذ بدء عملياتها وحتى نهاية العام الماضي"، (ما بين 30 سبتمبر 2015 حتى 31 ديسمبر 2017).

ويتحدث التقرير عن مقتل ما لا يقل عن 5 آلاف و783 مدنياً، بينهم ألف و596 طفلاً، و992 سيدة، و53 كادراً طبياً، جراء "الانتهاكات" التي نفَّذتها القوات الروسية في الفترة المذكورة، التي تمتد لـ27 شهراً، بحسب قولها.

وأكد التقرير تورط القوات الروسية في ارتكاب ما لا يقل عن 294 مجزرة، و817 اعتداء على مراكز حيوية مدنية، مشيراً إلى تنفيذ روسيا "قرابة 217 هجمة بذخائر عنقودية، وقرابة 113 هجمة بأسلحة حارقة".

اقرأ أيضاً:

أردوغان: أمريكا تتذرع بـ"داعش" لتكديس الأسلحة في سوريا

وطالبت الشبكة، من خلال تقريرها، "روسيا بالاعتذار وإعادة إعمار ما دمَّرته، إن رغبت في دور سياسي"، داعية موسكو إلى إيقاف هجماتها التي تطول المدنيين العزل.

وتتهم منظمات حقوقية دولية روسيا باستهداف آلاف المدنيين منذ بدء غاراتها الجوية في سوريا دعماً لنظام بشار الأسد، منذ أواخر سبتمبر 2015.

وفي 30 سبتمبر عام 2015، بدأ الطيران الروسي بشن أولى غاراته في سوريا، التي استهدفت ريفي حمص وحماة وخلفت مقتل ثلاثين شخصاً، بحسب "الجزيرة.نت"، وزعمت موسكو أنها استهدفت مواقع لتنظيم الدولة.

وأثارت أنباء إرسال موسكو معدات ومواد بناء إلى سوريا، يوم 13 سبتمبر 2017، تحت ذريعة إعادة بناء البنية التحتية في المجمعات السكنية "المحررة"، العديد من التساؤلات عن حقيقة تدخُّلها في الملف السوري وبداية جني ثماره.

ومع بداية عام 2017، بدأت روسيا تروج لمسار سياسي يوازي المسار العسكري، ونجحت في تنظيم مفاوضات بـ"أستانة" عُقدت على الأقل 6 جولات منها، بالتوازي مع مفاوضات "جنيف"، معلنة في ديسمبر الماضي، أنها بدأت تؤسس لوجود دائم لها في قاعدتيها الجويتين بسوريا في طرطوس وحميميم.

مكة المكرمة