تقرير مرتقب لهيئة تحقيق بريطانية بوضع سجينات السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXp4Zw

مارست السعودية كثيراً من الانتهاكات بحق المعتقلات في سجونها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 08:47

قالت هيئة التحقيق البريطانية المستقلة في وضع الناشطات السعوديات المعتقلات، اليوم الخميس، إن الرياض أخفقت في الرد على طلبها زيارة الناشطات.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن المهلة التي منحتها للسلطات السعودية انتهت دون إصدار أي تصريح أو تعليق من جانب الرياض.

وأضافت أنها ستستمر في إعداد تقريرها بشأن الانتهاكات التي تتعرض لها الناشطات المعتقلات بالسعودية، مؤكدة صدور هذا التقرير نهاية يناير الجاري.

وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة"، قال رئيس هيئة التحقيق البريطانية المستقلة كريسبن بلانت، إن الهيئة لم تتلقَّ رداً من الرياض، رغم وجود معلومات تؤكد تسلُّم السلطات السعودية طلب الزيارة.

وأضاف بلانت أن الهيئة تلقت معلومات كثيرة من منظمات حقوقية، ومن أقرباء لسجناء رأي سعوديين، عن تعرُّضهم لانتهاكات، لا سيما التحرش الجنسي والتعذيب.

وقال رئيس هيئة التحقيق إن اعتقال النشطاء وتعذيبهم لمجرد ممارستهم حق التعبير عن الرأي أمر يبعث على القلق، مضيفاً أن أعضاء بمجموعة العلاقات السعودية-البريطانية البرلمانية يعيدون النظر في العلاقات مع الرياض.

وكانت منظمة "القسط" السعودية لحقوق الإنسان كشفت، الخميس (3 يناير الحالي)، تفاصيل صادمة عن معاناة الناشطات السعوديات المعتقلات لدى سلطات بلادهن.

ونقلت المنظمة (مقرها بلندن)، في بيانها، ما أوردته منظمات حقوقية دولية بشأن الناشطات المعتقلات، إذ عمد المحقِّقون إلى تصوير إحداهن وهي عارية، وعُرضت الصور أمامها على الطاولة في أثناء التحقيق، وسألها أحد المحقّقين ساخراً عمن سيحميها بعد اعتقالها، وهل المنظمات الحقوقية قادرة على مساعدتها.

وذكرت المنظمة أن المحقّقين ضربوا النساء على أرجلهن بطريقة "الفلَقَة"، وعرّضوهن للصعق الكهربائي، مشيرة إلى أن ثلاثاً منهن بدت عليهن علامات التعذيب الشديد، وعانين الرجفة وفقدان الوزن.

وأضافت أن المستشار السابق في الديوان الملكي، سعود القحطاني، شُوهد أكثر من مرة في غرف التعذيب، حيث هدّد إحدى المعتقلات بالقول: "سأفعل بك ما أشاء، وبعدها سأحلّل جثتك وأذيبها في المرحاض".

وأوضحت أن إحدى المعتقلات تعرّضت لتعذيب نفسي، وأن المحقّقين أخبروها بأن بعض أفراد عائلتها فارقوا الحياة، وأنهم حريصون على إنهاء التحقيق معها، حتى تتمكّن من رؤية جثثهم قبل دفنها.

مكة المكرمة