تكلف 15 مليار دولار.. ما هي بنود المبادرة الفرنسية بشأن إيران؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjDKx3

روحاني قال إنه من المستبعد الوصول لنتائج حقيقية في الحوار مع الأوروبيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-09-2019 الساعة 14:52

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستكشف قريباً تفاصيل الخطوة الثالثة من سياستها الخاصة بخفض الالتزام ببعض بنود الاتفاق النووي، مانحاً الأوروبيين شهرين للوفاء بتعهداتهم.

وأضاف روحاني أن الخطوة الثالثة من خفض التزامات بلاده بالاتفاق النووي ستؤدي إلى تسريع نوعي في أنشطتها النووية، دون أن يكشف عن طبيعة هذه الخطوة.

وقال إنه من المستبعد الوصول لنتائج حقيقية في الحوار مع الأوروبيين اليوم أو غداً، مؤكداً أن حكومته منحت الأوروبيين مهلة شهرين آخرين للالتزام بتعهداتهم، على أن تتواصل المحادثات للتوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة.

15 مليار دولار لطهران

من جانبه أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن التراجع عن قرار تخفيض التزامات طهران بالاتفاق النووي رهن بتسلم 15 مليار دولار اقترحت فرنسا منحها لإيران مقابل الالتزام الكامل بالاتفاق النووي، مشيراً إلى أنه بغير ذلك فإن عملية تقليص الالتزامات مستمرة.

وأوضح عراقجي أن العدول عن خفض الالتزامات النووية يرتبط بتسلم 15 مليار دولار في جدول زمني مدته أربعة شهور، وفقاً لما ذكرته وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، صباح اليوم الأربعاء.

إيران

وأشار إلى أن المفاوضات التي تخوضها طهران مع باريس تتمحور حول تلبية المطالب الإيرانية بخصوص مبيعات النفط وآلية تحصيل العوائد، مؤكداً أن طهران أعلنت مراراً أن تطبيقها الكامل للاتفاق النووي يقترن بإمكانية بيع النفط والحصول على عوائده بالكامل دون قيود، منوهاً بأن المبادرة الفرنسية تأتي في هذا الإطار.

وكانت فرنسا اقترحت تقديم خطوط ائتمان بنحو 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام، بضمان إيرادات نفط، في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على عدم معارضة واشنطن له.

تفاصيل الصفقة

وكشف مراسل قناة "الجزيرة"، عبد القادر فايز، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، أن المقترح الفرنسي يقضي بتعهد أوروبي بتبني خط ائتمان نفطي لإيران تصل قيمته إلى 15 مليار دولار في مرحلته الأولى حتى نهاية العام الجاري.

وأوضح أنه مقابل ذلك ستقوم طهران بـ"وقف سياسة خفض الالتزام ببنود الاتفاق النووي والالتزام الكامل به، وتقديم ضمانات بشأن أمن الخليج ومضيق هرمز، وقبول فتح مفاوضات بعد عام 2025 حول البرنامج النووي، وهو العام الذي حدده الاتفاق كسقف زمني لعمليات الرقابة والتفتيش غير التقليدية".

وأشار إلى أن هذا كله منوط بقبول إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بتجديد الإعفاءات النفطية لبعض الدول التي تستورد النفط من إيران، وهنا سيتم اختبار قدرة أوروبا في هذا المجال، خاصة فرنسا، التي بعثت وزير اقتصادها إلى واشنطن في محاولة لانتزاع ما يمكن وصفه بتنازل من واشنطن مفترض في موضوع النفط.

طاقم السفينة البريطانية

في موضوع آخر قالت الشركة المالكة للناقلة "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا، إن إيران ستطلق سراح سبعة من أفراد الطاقم الـ23، غير أنها لم تتلقَّ بعد تأكيداً للموعد.

وقال إريك هانيل، رئيس شركة "ستينا بالك" ومديرها التنفيذي، في بيان اليوم الأربعاء: "من دواعي سرورنا البالغ أن محنة سبعة من أفراد الطاقم قد تنتهي قريباً وقد يعودون إلى أُسرهم، إلا أننا ما زلنا بانتظار تأكيد رسمي لموعد الإفراج عنهم".

وأضاف: "نحن نرى هذا التواصل خطوة إيجابية في سبيل إطلاق سراح كل الطاقم المتبقي، وهو ما كان دوماً شغلنا الشاغل".

سفينة

وقالت شركة "ستينا بالك" إن أفراد الطاقم الـ16 الباقين سيظلون على متن الناقلة لضمان سلامة تشغيلها.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال التلفزيون الإيراني إن طهران ستفرج عن سبعة من الطاقم لدواعٍ إنسانية.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد احتجز الناقلة التي تملكها شركة سويدية، يوم 19 يوليو، في مضيق هرمز؛ بزعم ارتكابها مخالفات بحرية، وذلك بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق، قبل أن تفرج عنها في أغسطس.

مكة المكرمة