تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية.. وغانتس يعلّق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gE1Pzd

نتنياهو حصل على تأييد 55 نائباً في الكنيست

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-09-2019 الساعة 21:50

بعد طول شد وجذب، حسم الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الجدل الكبير الذي أفرزته نتائج الانتخابات الإسرائيلية؛ بتكليف رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، بتشكيل الحكومة المقبلة.

وبثت قناة "كان" الرسمية مؤتمراً صحفياً مشتركاً بين ريفلين ونتنياهو، تضمن تكليف الأول للثاني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن تكليف نتنياهو جاء في أعقاب فشل المحادثات التي جرت، في وقت سابق من اليوم، بين زعيم الليكود وقائد تحالف "أزرق-أبيض"، بيني غانتس، الذي حاز أعلى عدد من المقاعد (33 مقعداً)، وذلك في الانتخابات التي جرت في 17 سبتمبر الجاري.

وقال ريفلين لنتنياهو أمام الصحفيين: "أكلفك تشكيل الحكومة"، بعد صدور بيان من مكتب ريفلين جاء فيه أن "مسؤولية تشكيل الحكومة المقبلة ستُمنح لرئيس الوزراء وزعيم الليكود".

وأضاف ريفلين أنه في أعقاب الاستشارات التي قام بها سيوكل مهمة تشكيل الحكومة إلى رئيس الوزراء، "رغم أنّ كلاً من غانتس ونتنياهو لا يستطيعان الحصول على تأييد 61 نائباً لتشكيل الحكومة، لكن إمكانية وقدرة نتنياهو أكبر".

وأشار ريفلين إلى أنّ تحالف اليمين بقيادة نتنياهو استطاع الحصول على تأييد 55 نائباً في الكنيست (البرلمان)، في حين حصل تحالف الوسط واليسار بقيادة غانتس على تأييد 54 نائباً، ما من شأنه تعميق الأزمة في الدولة العبرية، التي قد تجد نفسها مضطرة لإجراء انتخابات ثالثة في أقل من عام، وفقاً لمختصين بالشأن الإسرائيلي.

بدوره رفض رئيس حزب "أزرق-أبيض" الإسرائيلي، غانتس، المشاركة في حكومة يرأسها نتنياهو، لتتبخر الآمال التي كانت معلقة على تشكيلة حكومة وحدة وطنية تضم الطرفين.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في "إسرائيل" عن النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات؛ بحصول تحالف "أزرق- أبيض" على 33 مقعداً، مقابل 32 لحزب الليكود.

وبذلك بات أمام نتنياهو 28 يوماً لتشكيل الحكومة، يُمكن تمديدها لأسبوعين إضافيين، بحسب القانون الإسرائيلي، الذي ينص أيضاً على تكليف الرئيس لمرشح آخر بتأليف الحكومة في حال لم يتم تشكيل التركيبة الوزارية خلال الفترتين المذكورتين.

وبحسب مراقبين، يصعب على نتنياهو تشكيل الحكومة بدون تحالف مع أبرز منافسيه وهو ليبرمان، الذي يضع شروطاً تعجيزية للموافقة على ذلك، خاصة فيما يتعلق بقوانين التجنيد، وهو ما أفشل مساعي الطرفين لتأليف الحكومة في المرة الماضية، وأجبر الدولة العبرية على الذهاب لانتخابات برلمانية جديدة.

وينظر إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة على أنها حكومة تطبيق" صفقة القرن"، التي تعتزم الإدارة الأمريكية نشرها خلال أسابيع من انقضاء الانتخابات البرلمانية في الدولة العبرية، لوضع حل نهائي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح "إسرائيل"، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

مكة المكرمة