تل أبيب: بيان البيت الأبيض بشأن المستوطنات "ضوء أخضر"

توقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل 2014

توقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-02-2017 الساعة 16:39


رحب مسؤولون إسرائيليون الجمعة ببيان أصدره البيت الأبيض بشأن المستوطنات، معتبرين أنه يتغاضى عن البناء في الكتل الاستيطانية القائمة، وليس تلميحاً إلى كبح البناء الذي أغضب الفلسطينيين ودولاً أوروبية.

وقالت إدارة ترامب، الخميس، إنها لم تتخذ موقفاً رسمياً بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، لكنها أقرت بأن التوسع بلا حدود فيه قد لا يساعد في تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وأضافت في بيان لها: "على الرغم من أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات عقبة أمام السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة خارج حدودها الحالية قد لا يكون مفيداً في تحقيق هذا الهدف".

وفي ظاهره، بدا البيان انتقاداً لرئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي أعلن خطط بناء استيطاني واسعة النطاق منذ تنصيب ترامب في 20 من يناير/ كانون الثاني، تشمل بناء قرابة 6000 منزل جديد.

لكن ضمناً؛ يبدو البيان تخفيفاً لسياسة إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بل وحتى سياسة إدارة جورج دبليو بوش؛ لأنه لا يعتبر المستوطنات عقبة في طريق السلام أو يستبعد التوسع داخل الكتل القائمة.

ونقلت "رويترز"، الجمعة، عن دبلوماسي إسرائيلي قوله: "سيكون نتنياهو سعيداً. تفويض مطلق رائع لبناء ما نريده في المستوطنات القائمة، ما دمنا لا نوسع مساحتها الفعلية. لا توجد مشكلة هنا".

اقرأ أيضاً :

إدارة ترامب: استمرار بناء المستوطنات "يقوِّض جهود السلام"

وفسرت تسيبي هوتوفلي، نائبة وزير خارجية دولة الاحتلال والعضوة في حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، البيان الأمريكي بطريقة مماثلة، وقالت: إن "البناء في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية سيستمر دون معوقات".

وأضافت: "يرى البيت الأبيض أيضاً أن المستوطنات ليست عقبة في طريق السلام. وفي الحقيقة هي لم تكن قط عقبة في طريق السلام". وتابعت بقولها: "لذلك فالاستنتاج هو أن بناء المزيد ليس هو المشكلة".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014؛ بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى في السجون الإسرائيلية.

مكة المكرمة