تمرين عسكري أردني "غير عادي" يحاكي غزواً إسرائيلياً

بمشاركة الملك عبد الله
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw7EAw

حمل التمرين اسم سيوف الكرامة 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-12-2019 الساعة 22:27

قالت قناة إسرائيلية إن تدريبات غير اعتيادية قام بها الجيش الأردني الأسبوع الماضي، تحمل "رسالة سياسية" في ظل التوتر في العلاقات بين عمّان وتل أبيب.

وأردفت "القناة 13" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن الخلافات بين تل أبيب وعمّان وصلت إلى ذروتها خلال فترة وجود رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في سدة الحكم، مشيرة إلى خطورة تدهور العلاقات مع دولة تمتلك "إسرائيل" معها أطول حدود من بين الدول العربية.

في الوقت ذاته حذرت القناة من تعامل نتنياهو مع المملكة، مبينة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعامل مع الأردن بـ "استخفاف".

والأسبوع الماضي أجرت قوات الجيش الأردني تدريبات غير اعتيادية تحاكي "غزواً إسرائيلياً" للمملكة الهاشمية على خلفية توتر متصاعد بين الجانبين.

وأطلق الجيش الأردني على المناورات اسم "سيوف الكرامة 2019"، نسبة إلى اسم "معركة الكرامة" في عام 1968، التي انهزمت فيها "إسرائيل" أمام القوات المشتركة للجيش الأردني وحركة "فتح" الفلسطينية.

وأوضحت وسائل إعلام أردنية أن المناورات تهدف إلى "وقف غزو قوات دروع أجنبية من الغرب"، وكان من بينها تفجير جسور نهر الأردن "حتى لا تستخدمها قوات العدو".

ولفتت القناة الإسرائيلية إلى حضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التدريب وهو يرتدي الزي العسكري، بعد أيام من وصفه العلاقة مع دولة الاحتلال بأنها في "أسوأ فتراتها"، كما شارك العديد من كبار المسؤولين في الحكومة الأردنية والنواب.

ووفق الإعلان الرسمي الأردني للمناورات، فإنها تحاكي معركة دفاعية تهدف إلى وقف غزو البلاد، وأنها تنطوي على استخدام العديد من الدبابات والطائرات والمروحيات والعتاد العسكري بهدف تدمير طليعة العدو والجسور التي يمكن استخدامها كنقاط عبور داخل الأراضي الأردنية.

تمرين غير مسبوق

من جانب آخر نقل المراسل الإسرائيلي، براك رافيد، عن خبراء أردنيين قولهم إنهم "لا يتذكرون تمريناً مشابهاً خلال العشرين عاماً الماضية"، واصفين المناورات بـ"حدث غير عادي يشير إلى عمق الأزمة مع الأردن".

تأتي هذه التطورات في وقت اقترح فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، على تحالف "أزرق أبيض"،  توليه منصب رئيس الوزراء 6 أشهر بهدف ضم غور الأردن إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال خطاب العرش، في افتتاح الدورة العادية الأخيرة لمجلس الأمة (البرلمان)، في الأسبوع الأول من نوفمبر الماضي، أعلن العاهل الأردني انتهاء العمل بملحقين في معاهدة السلام، الموقَّعة مع "إسرائيل" عام 1994، خاصَّين بمنطقتي الباقورة والغمر.

وبدأت السلطات الأردنية، في 9 نوفمبر الجاري، منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "نهاراييم"، إثر انتهاء العقد الذي سمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي.

مكة المكرمة