تموّلان 30 ألف مقاتل.. "إعلان حرب" سعودية إماراتية بسوريا

صحيفة تركية: الرياض وأبوظبي تمولان منظمات كردية شمالي سوريا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9mvMn

صورة نشرتها "يني شفق" لمن قالت إنهم للوحدات السعودية والإماراتية في دير الزور شمالي سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-12-2018 الساعة 11:15

كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، السبت، عن إرسال السعودية والإمارات وفداً مؤلفاً من عسكريين واستخباراتيين إلى مناطق سيطرة التنظيمات الكردية الانفصالية في شمالي سوريا، بهدف تمويل 12 نقطة مراقبة ستقيمها أمريكا في المنطقة بالتعاون مع الأكراد.

وبحسب الصحيفة المقربة من الحكومة في تقريرها المعنون بـ"السعودية والإمارات تقدمان على خطوات بمثابة إعلان حرب ضد تركيا"، فإن الوفد أرسله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتعاون مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد مطلع الأسبوع الماضي إلى شمالي سوريا.

وقد شملت زيارة الوفد السعودي–الإماراتي للمنطقة جولات بمدن الحسكة وعين العرب ومنبج وتل أبيض ورسولين، حيث حصل على معلومات من العناصر الكردية الانفصالية حول نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود التركية.

ووفق الصحيفة ترأس الوفد السعودي–الإماراتي الوزير السعودي المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط ثامر السبهان، وقد التقى الوفد أولاً المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس ترامب في المنطقة بريت ماكغورك في الحسكة؛ حيث اتفق الطرفان خلال اللقاء على تخصيص رواتب لقوة قوامها 30 ألف عنصر ستشكل تحت اسم "حرس الحدود"، على أن يتولى الجانب الخليجي نفقات تدريب وتسليح هذه القوة.

وقد قدم الوفد كذلك وعداً بالتكفل بكل النفقات الخاصة بنقاط المراقبة التي ستقام على طول الشريط الحدودي، كما أبدت السعودية والإمارات كذلك استعدادها لتقديم الدعم العلني لما أسمتها "المنظمة الإرهابية" على طول خط الجبهة، وقد تم التقاط صور لجنود سعوديين وإماراتيين في منطقة الاشتباكات في دير الزور.

وتقول الصحيفة إن المنظمات الانفصالية الكردية وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، تهدف إلى حفر أنفاق بإجمالي طول 150كم بعدما أقدمت على نشاطات مكثفة على حدود تركيا، وتفجير الأنفاق الواقعة تحت أرضية مستوية خلال العملية التي ستنفذها القوات المسلحة التركية في شرق الفرات، ومن ثم استهداف عناصر الجيش التركي والحيلولة دون عبور المدرعات إلى المنطقة.

يشار إلى أن وكالة الأناضول التركية كانت قد كشفت في مايو الماضي، عن أن ثلاثة مستشارين عسكريين سعوديين وإماراتيين التقوا مسؤولين في حزبيْ الاتحاد الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني الانفصاليين اللذين تعتبرهما تركيا تنظيمين إرهابيين، في القاعدة الأمريكية بـ"خراب عشق" جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرقي سوريا.

وتهدف الزيارة بحسب الوكالة التركية حينها إلى تأسيس وحدات عربية في المنطقة نواتها "فصيل الصناديد"، أحد الفصائل المنضوية تحت ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية، مقابل حصول كل منتسب لهذه الوحدات على مئتي دولار شهرياً، حيث سيتم إنشاء نقاط ارتباط في الحسكة والقامشلي لاستقبال وتسيير أمور المنتسبين، وهو الأمر الذي استفز الحكومة التركية في ذلك الوقت.

مكة المكرمة