تنافس حاد بين نواز شريف ولاعب "كريكيت" على مقاعد البرلمان الباكستاني

الرابط المختصرhttp://cli.re/6a5wV6

لجان انتخابية في باكستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-07-2018 الساعة 09:30

فتحت مراكز الاقتراع  في باكستان أبوابها، اليوم الأربعاء، لنحو 105 ملايين ناخب، للتصويت بالانتخابات التشريعية التي تشمل اختيار أعضاء مجالس الأقاليم والمجلس الوطني.

وانطلق التصويت في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (03.00 ت.غ)، ويستمر حتى السادسة مساء (13.00 ت.غ)، من خلال 85 ألف صندوق انتخابي في عموم باكستان، وفق وكالة "الأناضول".

ويتنافس نحو 12 ألفاً و27 مرشحاً، لحجز 849 مقعداً في كل من المجلس الفيدرالي، ومجالس الأقاليم، و272 مقعداً منها في المجلس الوطني الباكستاني (NA)، و577 مقعداً في مجالس الأقاليم.

ونشر الجيش الباكستاني مئات الآلاف من الجنود في أنحاء البلاد؛لمراقبة مراكز الاقتراع في هذه الانتخابات، التي يقول محللون: إنها "مفتوحة على كل الاحتمالات".

وتشهد الانتخابات تنافساً حاداً بين لاعب "الكريكيت" السابق عمران خان، وحزب رئيس الوزراء السابق المعتقل نواز شريف.

وتشير معظم التوقعات إلى أن النتائج ستسفر عن انتخاب برلمان معلق، ما يتطلب تشكيل حكومة ائتلافية؛ إذ إن التقدم الطفيف الذي يتمتع به حزب "حركة الإنصاف"، بزعامة خان، على حزب "الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز شريف) ليس من المرجح أن يؤدي إلى الحصول على أغلبية المقاعد المنتخبة في البرلمان وعددها 272 مقعداً.

ويتولى البرلمان مهمة التشريع بالبلاد، في حين يفوز بمنصب رئيس الوزراء، رئيس الحزب الأكثر نيلاً للأصوات، إلا أنه يحتاج لنيل الدعم من 172 عضواً في المجلس الوطني لتشكيل الحكومة.

ويضم 342 مقعداً، حيث يختار الشعب 272 عضواً منهم بشكل مباشر، في حين يخصص 60 مقعداً من أصل 70 للنساء، والمقاعد العشرة الأخرى مخصصة لممثلي الأقليات الدينية، حيث تختار لجنة الانتخابات هؤلاء النواب من الأحزاب التي تتجاوز حاجز الـ5%.

وتبلغ مدة ولاية الحكومة، التي ستنبثق عن البرلمان، 5 أعوام؛ إذ يعد حزب الرابطة الإسلامية (PML-N)، هو الوحيد الذي أكمل مدة ولايته بعد فوزه في انتخابات عام 2013.

مكة المكرمة