تنديد فلسطيني بتصريحات بندر بن سلطان: مؤسفة وتخدم الاحتلال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e28Emb

بندر بن سلطان خلال إحدى حلقات مقابلته على قناة "العربية"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-10-2020 الساعة 18:01
- كيف علقت السلطة على تصريحات الأمير السعودي؟

تحضر لرد "علمي، وثائقي، وموضوعي" بعد بث جميع الحلقات.

- ما أبرز مناصب بندر بن سلطان؟

الرئيس السابق للاستخبارات السعودية.

ردّ الفلسطينيون على تصريحات أمير سعودي بارز هاجم من خلالها القيادات الفلسطينية واتهمهم بـ"تضييع القضية"، وبأنهم "ناكرو الجميل"، كما تجنب انتقاد التطبيع الإماراتي مع "إسرائيل".

البداية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ إذ قال القيادي فيها سامي أبو زهري، إن تصريحات بندر بن سلطان "لا تخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي"، واصفاً إياها بـ"المؤسفة".

جاء لك في تصريح مقتضب لـ "أبو زهري"، عبر حسابه في موقع التغريدات القصيرة "تويتر".

بدوره تعهد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، بالرد على تصريح الأمير السعودي بشكل "علمي، ووثائقي، وموضوعي".

وبين "عريقات"، الذي شارك حلقة الأمير السعودي عبر حسابه في "تويتر"، أن الرد الفلسطيني سيتم "دون شيطنة أحد، أو استخدام أي من مصطلحات الشتم"، مشيراً إلى أن "من يعرض الحقيقة الموثقة لا يحتاج للشتم".

وعاد عريقات للتعليق على الأمر بالقول إنه بإمكان من يريد التمهيد للتطبيع مع "إسرائيل" أن يفعل ذلك دون الإساءة للشعب الفلسطيني.

وأضاف في تغريدة على حسابه في تويتر: "من يريد من العرب تقديم أوراق اعتماد لواشنطن أو غيرها، أو يريد أن يمهد للتطبيع مع إسرائيل يمكنه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني ونضاله الأسطوري".

وأكمل قائلاً: "باستطاعة أي دولة أن تقول: مصالحي تتطلب التطبيع مع إسرائيل".

وكان الرئيس السابق للاستخبارات السعودية اتهم في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية، شرعت في بثها بدءاً من مساء الأربعاء، على أن تعرض على ثلاث حلقات، اتهم القيادة الفلسطينية بـ"التهرّب من حل القضية" و"تضييعها".

وقال "بن سلطان" خلال المقابلة: "من الصعب الوثوق بالقيادة الفلسطينية بعد نكران الجميل من قبلهم"، واعتبرهم محامين فاشلين لقضية عادلة.

وادّعى أن الفلسطينيين يعتبرون كلاً من "تركيا وإيران" أهم من دول الخليج ومصر، فيما وجه اتهامات إلى غزة بـ"تصدير الإرهاب والقتل لمصر، التي تسعى ليل نهار لحل القضية، ورفع الحصار عن القطاع".

في الجهة المقابلة، رحب وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش بتصريحات الأمير السعودي، معتبراً إياها بأنها تمثل "سرداً صادقاً لالتزام السعودية الشقيقة ودول الخليج العربي تجاه القضية الفلسطينية".

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعت اتفاقيتي تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، منتصف سبتمبر الماضي، بالبيت الأبيض في العاصمة الأمريكية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لمبادرة السلام العربية.

وتنص المبادرة، التي أطلقتها السعودية وحظيت بإجماع عربي، على ربط التطبيع بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فضلاً عن حل عادل لقضية اللاجئين.

وسحبت السلطة الفلسطينية، سفيريها من أبوظبي والمنامة عقب التطبيع مع "تل أبيب"، فيما اعتبرت الفصائل والتنظيمات الفلسطينية تلك الخطوة بمنزلة "طعنة في الظهر، وخيانة للقضية الفلسطينية".

مكة المكرمة