تنظيم الدولة يحاصر 100 عسكري عراقي شمال الرمادي العراقية

يشن "داعش" هجمات على القوات العراقية بمناطق متفرقة من البلاد بعد خسارته بالفلوجة

يشن "داعش" هجمات على القوات العراقية بمناطق متفرقة من البلاد بعد خسارته بالفلوجة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-06-2016 الساعة 09:36


قال مصدر عسكري عراقي إن تنظيم الدولة يحاصر 100 عسكري شمال مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي البلاد.

وبينما تشهد عملية "محور شمال صلاح الدين" العسكرية، التي بدأت السبت، بطئاً في تقدم القوات؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، أسفرت تفجيرات وهجمات في بغداد عن مقتل 11 شخصاً، بحسب مصادر شرطية وعسكرية.

وفي تصريح للأناضول أوضح ضابط في الجيش العراقي برتبة رائد، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "داعش يحاصر قوة من الفوج الثاني التابع للواء مغاوير بقيادة عمليات الأنبار، في منطقة زنكورة شمال مدينة الرمادي، بالقرب من جسر علي الحاتم"، لافتاً إلى أن "تلك القوة قوامها 100 ضابط وجندي".

وأضاف: إن "داعش يقصف القوات العراقية التي يحاصرها بقذائف هاون، وسقطت إحدى تلك القذائف داخل المقر العسكري؛ وأسفر انفجارها عن إصابة آمر الفوج الثاني، المقدم هيثم محمد بجروح".

ويشن مسلحو الدولة هجمات على القوات العراقية في مناطق متفرقة من البلاد بعد خسارتهم الفلوجة، كبرى مدن الأنبار.

واستعادت القوات العراقية، الجمعة، المجمع الحكومي وسط الفلوجة، مع مواصلة القتال في أحياء سكنية بأطراف المدينة.

وقال الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية العراقية، إن قواته عثرت على ثلاثة سجون لتنظيم داعش وسط الفلوجة.

وفي تصريح للأناضول أوضح جودت أن "قوات الشرطة الاتحادية، وخلال عملية تفتيش وتطهير البيوت من الألغام، تمكنت من العثور على المحكمة الشرعية لتنظيم داعش في منطقة حي نزال وسط الفلوجة".

وأضاف: إن "المحكمة الشرعية كانت تحتوي على ثلاثة سجون خالية من جميع السجناء"، مرجحاً أن "يكون التنظيم قام بإعدام المحتجزين جميعاً، أو نقلهم إلى خارج الفلوجة قبل دخول القوات الأمنية العراقية إليها".

وأعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، مساء الجمعة، استعادة الفلوجة من قبضة الدولة بعد أقل من شهر من انطلاق العملية العسكرية، التي بدأت في 23 مايو/أيار الماضي، لكنه قال إن هناك "بعض البؤر لا تزال تحتاج إلى تطهير".

وفي شمالي العراق، تسببت العواصف الترابية وسوء الأحوال الجوية في إبطاء تقدم القوات العراقية المشاركة في عملية محور شمال صلاح الدين (التي بدأت اليوم)، والتي تهدف إلى استعادة مناطق شمال محافظة صلاح الدين وجنوب محافظة نينوى (شمال) من قبضة تنظيم "داعش"، بمشاركة الحشد العشائري (قوات سنية)، وجهاز مكافحة الإرهاب (التابع لوزارة الدفاع)، وقيادة عمليات صلاح الدين ونينوى، التابعة للجيش العراقي.

وقال قائد "جهاز مكافحة الإرهاب" في العراق، عبد الغني الأسدي، للأناضول: إن "القوات تتقدم بشكل بطيء في محور شمال صلاح الدين بفعل الظروف الجوية، وحتى (19:30 تغ) من يوم السبت لم تتحرر قرية المسحك غرب مدينة بيجي (بمحافظة صلاح الدين/شمال)".

وأضاف: إن "الهدف من عملية شمال صلاح الدين هو الوصول إلى ناحية القيارة في محافظة نينوى، حيث سيتم تجميع كل القوات في قضاء مخمور (في نينوي)، والتي ستتقدم لاحقاً باتجاه القيارة (الغنية بالنفط)".‎

وفي بغداد قُتل 11 شخصاً بينهم 4 من نازحي الفلوجة، في إطلاق نار وتفجيرات بمناطق متفرقة من العاصمة العراقية، وفق ما أفاد به ضابط من شرطة العاصمة.

وقال الرائد نوفل الزاملي، لـ"الأناضول"، إن قوات الشرطة عثرت على أربع جثث لنازحين من الفلوجة، في منطقة سبع البور، شمالي بغداد.

وأوضح أن جميع الضحايا من أسرة واحدة، وبدت على جثثهم آثار إطلاق النار.

وفي حادث ثان، قال الزاملي إن عبوة ناسفة تم تفجيرها على مقربة من سوق شعبية في قضاء أبو غريب، غربي بغداد؛ ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح (لم يحدد مدى خطورتها).

كما قُتل شخصان آخران في تفجير عبوة ناسفة أمام متاجر بمنطقة الوشاش، غربي بغداد، في حين تم تفجير عبوة ناسفة أخرى في منطقة النهروان، جنوب شرقي العاصمة؛ ممّا أدى إلى مقتل شخصين، وإصابة 7 آخرين بجروح (لم يحدد مدى خطورتها)، بحسب المصدر ذاته.

ولا تعلن في العادة جهات محددة تبنيها هذه الهجمات والتفجيرات، لكن السلطات تلقي المسؤولية عنها على تنظيم "داعش".

مكة المكرمة