تنظيم "الدولة" يعدم شيخ عشيرة وثلاث نساء في الموصل

تنظيم الدولة يعدم مخالفيه

تنظيم الدولة يعدم مخالفيه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-09-2014 الساعة 11:29


أفاد شهود عيان قادمون إلى أربيل من مدينة الموصل (400 كم شمالي العاصمة العراقية بغداد) اليوم الاثنين (09/08)، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على محافظة نينوى منذ العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، بدأ حملة إعدامات لمخالفين له في المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في العراق بعد العاصمة.

وقال الشهود للخليج أونلاين: "قامت قوة من مسلحي داعش بمحاصرة منزل الشيخ ميسر فرمان الوكاع، أحد وجهاء قبيلة الجبور، في منطقة القيارة، وهو مرشح خاسر في الانتخابات التشريعية التي جرت في أبريل/ نيسان الماضي".

وأضافوا: "اقتيد الوكاع من منزله مع اثنين من أشقائه وأعدموا أمام منازلهم، ثم فجروا منزل الشيخ في قرية الحود الواقعة جنوبي مدينة الموصل على مسافة 60 كم".

كما أفاد الشهود أن "التنظيم أعدم مرشحة سابقة خاسرة للانتخابات البرلمانية تدعى زينة نوري عبد، رمياً بالرصاص أمام منزلها الواقع في حي النور شرقي المدينة".

على صعيد متصل ذكرت وسائل إعلام محلية مقربة من الحكومة العراقية، أن التنظيم أعدم 40 شخصاً بينهم أطفال رمياً بالرصاص يوم الأحد (09/07).

وأشارت إلى أن قوة مسلحة "داهمت منزلي طبيبتين رفضتا علاج عناصر من التنظيم، ثم أعدمتهما أمام منزليهما رمياً بالرصاص"، مؤكدة أن التنظيم "أعدم طبيبة قبل أسبوعين رفضت ارتداء الخمار الذي فُرض على جميع النساء في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية".

جدير بالذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يواجه مخالفيه بتهمة التكفير، وبموجبها يعمد إلى إصدار أحكام الإعدام بحقهم، حتى الفصائل المسلحة التي شاركت في القتال ضد الجيش الأمريكي إبان احتلال العراق، ثم ساهمت في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي في إسقاط مدينة الموصل وطرد الجيش العراقي، لم تسلم من تهمة التكفير، خصوصاً بعد إعلان التنظيم ما أسماه بـ "الخلافة"، وبهذا الخصوص يقول أبو عبد الرحمن القيادي في جيش المجاهدين للخليج أونلاين: "ليست داعش التي دخلت الموصل وأسقطت جيش المالكي فيها، بل هناك فصائل من أهل السنة إلى جانب العشائر المُسلحة هي أول من دخلت الموصل، وأبو بكر البغدادي وجماعته لم يفعلوا شيئاً سوى أن أطلقوا عدة فيديوهات تظهر ذبح بعض الأقليات من مسيحيين ويزيديين"، متابعاً: "لقد أساءوا للحراك الشعبي وخدموا المشروع الإيراني الشيعي في العراق".

يذكر أن مدينة الكرمة (20 كم غربي بغداد)، شهدت مواجهات بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وفصائل عراقية مسلحة على خلفية رفض تلك الفصائل بيعة أبي بكر البغدادي بالخلافة.

وذكر بيان صادر عن جيش المجاهدين، وهو أحد أبرز الفصائل العراقية المسلحة في الأنبار، أن "ما يسمى تنظيم الدولة يسعى منذ مدة إلى أخذ البيعات من المجاهدين بالقوة، وتخييرهم بين البيعة، أو نزع سلاحهم والقعود عن الجهاد، أو قتالهم، مستغلين تجنب الآخرين الصدام معهم، وفتح جبهة داخلية لا تصب إلا في مصلحة العدو المتربص بأهل السنة، واتهام كل من يخالفهم بشتى أنواع الفرى، من أجل تكفيرهم ثم استباحة دمائهم".

وأضاف البيان أن "منطقة الكرمة كانت من أوائل المناطق التي تم تحريرها من الجيش الصفوي -حسب تعبير البيان- بفضل الله تعالى ثم سواعد أهلها وعشائرها، بالتعاون مع أبنائهم المجاهدين، ولم يكن لتنظيم "الدولة" دور يذكر في ذلك، وبعد تحريرها بدأوا بالتغلغل فيها، والانتشار والتمدد داخلها، واستفزاز المجاهدين والعشائر على حد سواء، حتى بلغ بهم الأمر أن قاموا باختطاف بعض أفرادنا".

مكة المكرمة