تهديدات تدفع قناة "الحرة" الأمريكية لإغلاق مكتبها في بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8Dv9b

قالت إنها تلقت تهديدات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 10:14

أغلقت قناة "الحرة الأمريكية، أمس الاثنين، مكتبها في العاصمة العراقية بغداد وسرحت موظفيها؛ بسبب "تهديدات" تعرضت لها.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن موظفين في القناة الأمريكية قولهم: "ليلة الاثنين وصلنا بريد إلكتروني من الإدارة في واشنطن يفيد بإغلاق مكتب بغداد وتسريحنا من العمل".

وقال أحد الموظفين: "مضمون البريد يقول إنه بسبب تزايد القلق على حياتكم قررنا أن يكون الـ15 من الشهر المقبل آخر يوم عمل لكم، ونشكركم على جهدكم، وإذا قررنا إعادة العمل في بغداد فسنتصل بكم، كما أن حقوقكم ستكون مضمونة".

وفي وقت سابق من الاثنين، أصدرت "الحرة" بياناً أفاد فيه مدير القناة، ألبرتو فرنانديز، بأن "الشبكة تلقت معلومات جدية عن احتمال شن المليشيات هجوماً على المكتب في بغداد".

وأعلنت الشبكة اتخاذ إجراءات سريعة لإعادة هيكلة عملها الميداني في العراق؛ نظراً لتردي الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، وفي إطار حرصها على سلامة طواقمها.

وأضاف فرنانديز أن الشبكة "لا تثق بقدرة السلطات العراقية على حماية طواقم الحرة، وجميعهم عراقيون"، منوهاً بعجزها عن حماية الصحفي أحمد عبد الصمد، الذي تعرض للاغتيال قبل أيام، ومئات المتظاهرين الذين قضوا منذ أكتوبر الماضي.

ولفت فرنانديز إلى أن الشبكة لا تستطيع الجزم إن كان الهجوم المحتمل على مكتب "الحرة" سيضاهي الهجمات التي استهدفت، في أكتوبر الماضي، مكاتب وسائل إعلام مستقلة ومحايدة، أم سيكون أكثر خطورة.

ولم يستبعد رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال أن المليشيات كانت تخطط، عقب مهاجمة مكتب الحرة في بغداد، للإيحاء بأن الجهة التي تقف وراء الاعتداء هي جماعات متشددة أخرى، على غرار تنظيم "داعش".

وكانت القناة قالت إنها اتخذت إجراءات سريعة لإعادة هيكلة عملها الميداني في العراق، وذلك بعد استهداف طال العاملين في عدة قنوات بسبب تغطيتها للاحتجاجات الشعبية.

ويأتي هذا التطور وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، تفاقمت مؤخراً على خلفية اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، وقادة آخرين، في غارة جوية أمريكية بالعراق، ما دفع طهران للرد بقصف قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنوداً أمريكيين في غربي وشمالي العراق.

مكة المكرمة