تهديد حوثي برفض فريق صيانة "خزان صافر" إذا ارتبط بواشنطن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrNmV9

تمثل الناقلة تهديداً خطيراً للمنطقة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 29-01-2021 الساعة 10:39

لماذا قد يرفض الحوثي الفريق الأممي الخاص بـ"صافر"؟

حال ثبت وجود صلات له بالولايات المتحدة.

ما سبب هذه الخطوة المعلنة؟

تصنيف واشنطن للجماعة منظمة إرهابية.

ألمحت جماعة الحوثي في اليمن، أمس الخميس، إلى اعتزامها منع الفريق الأممي الخاص بصيانة خزان "صافر" النفطي غربي البلاد، من القيام بمهامه حال ثبت وجود صلات له بالولايات المتحدة.

وفي تغريدة لنائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، حسين العزي، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال إنه "في ظل تطورات الموقف العدائي الأمريكي تجاه بلدنا وشعبنا نبذل حالياً جهوداً حثيثة للتأكد من عدم وجود أي صلة مشبوهة تربط الفريق الأممي بواشنطن".

ولم يذكر المسؤول الحوثي طبيعة هذه التطورات، لكنه ربما يقصد القرار الأمريكي بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري.

كما اتهم العزي الأمم المتحدة بـ"التأجيل الأحادي المتكرر" لموعد وصول الفريق الأممي الخاص بصيانة الناقلة، وتقديم مطالب جديدة (لم يحددها) خارج الاتفاقات السابقة.

والناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.

وبسبب عدم خضوع السفينة لأعمال صيانة منذ عام 2015 أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة، تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

وتتهم الحكومة اليمنية ودول بينها السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا جماعة "الحوثي" برفض السماح لفريق أممي بصيانة الخزان، وهو ما تنفيه الجماعة.

ويشهد اليمن منذ ست سنوات حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة