توثيق اختفاء 85 ألف شخص منذ بدء الصراع في سوريا

نظام الأسد مسؤول عن 90% من عمليات الاختفاء القسري

نظام الأسد مسؤول عن 90% من عمليات الاختفاء القسري

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-08-2017 الساعة 16:38


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان (غير حكومية) إنها وثّقت اختفاء 85 ألفاً و36 شخصاً قسرياً لدى الجهات الفاعلة في سوريا، منذ بدء الصراع في مارس 2011.

وأضافت الشبكة، في تقرير أصدرته الأربعاء، أن "الاعتقالات التعسفية التي تم توثيقها خلال السنوات السبع الماضية، تمت عبر الحواجز أو المداهمات، دون مذكّرات اعتقال، ويُحرم خلالها المعتقلون من التواصل مع أهلهم أو مُحاميهم، ولا تعترف السلطات بوجودهم لديها".

وأشارت إلى أن النظام السوري مسؤول عن 90% من عمليات الاختفاء القسري في البلاد، وأنه الطرف الأول الذي بدأ بممارسة عمليات الإخفاء ضد معارضيه منذ مارس 2011، لافتةً إلى أن عمليات الإخفاء القسري توسَّعت مع انتشار المجموعات المسلحة غير الرسمية، التي تُقاتل إلى جانب قوات جيش النظام؛ كالمليشيات الإيرانية، وحزب الله اللبناني، وغيرها.

اقرأ أيضاً :

شبكة حقوقية: الأسد قتل 20 ألف امرأة سورية خلال 5 سنوات

وأوضحت أن النظام السوري مسؤول عن إخفاء ما لا يقل عن 76.656 شخصاً؛ بينهم 1.116 طفل و4.219 سيدة، في حين تقع مسؤولية اختفاء 4.698 شخصاً، بينهم 204 أطفال، و182 سيدة، على تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 1121 شخصاً، بينهم 7 أطفال و12 سيدة، محتجزون لدى تنظيم "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً).

وفيما يتعلق بتنظيم "ب ي د" (مصنّف إرهابياً في تركيا)، فقد أشارت الشبكة السورية إلى مسؤوليته عن اختفاء ما لا يقل عن 1.143 شخصاً، بينهم 22 طفلاً و33 سيدة، كما أن فصائل المعارضة السورية المسلحة مسؤولة عن إخفاء 1418 شخصاً، بينهم 178 طفلاً و364 سيدة.

وطالب التقرير الحقوقي مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا، وتسليط الضوء عليها ضمن الاجتماعات السنوية الدورية كافة، والتعاون والتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سوريا.

ويأتي تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالتزامن مع اليوم الدولي لمساندة ضحايا الاختفاء القسري، الذي أقرته الأمم المتحدة نهاية ديسمبر 2010، ويُحتفل به اعتباراً من 2011.

مكة المكرمة