توقفت بسبب حفتر.. "الوفاق" الليبية تستعد لاتفاقيات جديدة مع فرنسا

بعد شهر من تجميدها..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Q4ebr

تتهم حكومة الوفاق الحكومة الفرنسية بدعم حفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 09:53

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دولياً استعدادها لعقد اتفاقيات أمنية مع فرنسا بعد شهر من إعلانها تجميد كل التعاملات مع باريس.

وقالت وزارة الداخلية الليبية في بيان الثلاثاء: إن "وزير الداخلية فتحي باشاغا اجتمع صباح الثلاثاء في العاصمة التونسية بالسفيرة الفرنسية لدى ليبيا بياتريس دوهيلين والوفد المرافق لها، وبحضور القائم بأعمال السفارة الليبية بتونس".

الداخلية أوضحت أنه تم خلال الاجتماع "الاتفاق على عدة مواضيع أمنية خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والدفاع المدني، بالإضافة للجرائم الاقتصادية، وغسيل الأموال".

كما تم أيضاً بحسب بيان الوزارة الليبية "مناقشة الاستعداد لإبرام مذكرات تفاهم أمني بما يخدم البلدين".

ونقل البيان عن السفيرة الفرنسية شكر حكومة بلادها "لحكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة الشرعية في ليبيا".

السفيرة أكدت أن بلادها "تدعم حكومة الوفاق؛ لأنها تمثل الشعب الليبي ككل وهي المنبع الشرعي الرئيسي لإبرام الاتفاقيات والقوانين معها".

ومنتصف أبريل المنصرم أوقفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق جميع الاتفاقيات الأمنية مع فرنسا؛ لدعمها قوات قائد شرق ليبيا، خليفة حفتر الذي تقود قواته هجوماً على العاصمة طرابلس للسيطرة عليها.

ونصت أوامر وزير الداخلية الليبي، بحسب بيان صدر آنذاك، "على اتخاذ الإجراءات بإيقاف التعامل مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية الثنائية ".

كما نصت الأوامر الموجهة إلى الإدارات كافة بالداخلية الليبية على "وجوب إيقاف إجراءات الاتفاقيات في المجالات التدريبية أو الأمنية وأية اتفاقيات أخرى".

ومنذ 4 أبريل الماضي تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة عليها وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا واستنفار قوات حكومة "الوفاق" التي تصد الهجوم.

وتتهم حكومة الوفاق حكومة فرنسا بدعم حفتر في حين تنفي باريس ذلك الاتهام، وتؤكد أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية.

مكة المكرمة