توقف أطول إضراب عرفه تاريخ السودان الحديث.. كم استمر؟

استمر لـ 207 أيام
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65a59P

أكبر إضراب في التاريخ السوداني الحديث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-07-2019 الساعة 09:10

أوقفت لجنة أطباء السودان المركزية الإضراب في كل المستشفيات والمراكز الصحية بالسودان، وعادت لمزاولة العمل مرة أخرى، مؤكدة التزامها بأي قرار يدعم الثورة.

وقالت اللجنة في بيانها، في وقت متأخر أمس الخميس: إنّ "الإضراب بدأ في 24 ديسمبر 2018، واستمر 207 أيام، ونفذ في 32 من المستشفيات الحكومية، منها 12 بالعاصمة و20 بالولايات الأخرى".

وأردف: "التزم الأطباء بتغطية الحالات الحرجة المتمثلة في أقسام الحوادث والطوارئ والعنايات المكثفة وأقسام غسل الكلى والسرطان وحديثي الولادة".

وأضاف بيان اللجنة أنّ عدد قتلى الاحتجاجات في السودان، منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن، بلغ 246، وعدد المصابين المسجلين لديها 1353 مصاباً.

وتابع أن 253 إصابة وقعت قبل بدء اعتصام المدنيين أمام مقر قيادة الجيش، في 6 أبريل الماضي، وأن 400 مصاباً آخرين أصيبوا أثناء فترة الاعتصام وحتى الثالث من يونيو الماضي.

وبلغت نسبة تنفيذ الإضراب بتخصص الباطنية في كل أنحاء البلاد 80% إلى 40%، أما نسبة تنفيذ الإضراب بتخصص الجراحة فتراوح بين 95% إلى 70%، وفق البيان.

وأوضح البيان أنّ هذا الإضراب "يعد أطول إضراب في تاريخ السودان الحديث، ويعد من أكثر الإضرابات سلمية، إذ لم تحدث من جراء تنفيذه حالات وفاة مسجلة أو إهمال طبي".

ووفقاً للإحصائيات التي أوردتها لجنة الأطباء فإن الإضراب الذي نفذته أحدث عجزاً في إيرادات الميزانية، وبلغت الخسائر نحو 56 ملياراً و395 ألفاً و425 جنيهاً، ما يعادل (ملياراً و253 ألفاً و231 دولاراً)".

وشكرت اللجنة "أطباء السودان"، وقالت إنهم "لعبوا دوراً محورياً وسط شركائهم من المهنيين الآخرين". مؤكدة "رفع الإضراب في كل مستشفيات السودان".

وشددت اللجنة على الالتزام "بأي جداول أو مقررات تأتي من تجمع المهنيين دعماً لثورة الشعب السوداني وتحقيق أهدافها".

ووقَّع الفرقاء السودانيون، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى على وثيقة اتفاق المرحلة الانتقالية، المبرمة بين المجلس العسكري و"قوى التغيير".

ونص الاتفاق على تشكيل مجلس السيادة من 11 عضواً، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين تختارهم "قوى التغيير"، تضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويترأس أحد الأعضاء العسكريين مجلس السيادة 21 شهراً، ابتداء من تاريخ توقيع الاتفاق، وتعقب ذلك رئاسة أحد الأعضاء المدنيين مدة الأشهر الـ18 المتبقية من الفترة الانتقالية (39 شهراً).

ويخشى السودانيون من "التفاف" الجيش على مطالب الحراك، واحتفاظه بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

ويتولى المجلس العسكري الحُكمَ منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمَر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة