توقيع مذكرة تفاهم "بحثية" بين الإمارات و"إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrzJ58

وقّع المذكرة ممثلون عن الطرفين الإماراتي والإسرائيلي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 10:12

أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية توقيعه مذكرة تفاهم بحثية مع شركة "بلوريستيم" للأبحاث الإسرائيلية، في إطار ترجمة لاتفاق تطبيع العلاقات بين الطرفين.

وبحسب صحيفة "الإمارات اليوم" المحلية، فإن الاتفاق يأتي "تمهيداً للتعاون في مجال الأبحاث والتطوير المتعلق بخدمات ومنتجات الطب التجديدي، بما فيها تلك التي يمكن استخدامها في مكافحة جائحة كورونا".

ووقّع المذكرة، التي تجمع بين قطبين صاعدين في مجال الخلايا الجذعية، ممثلون عن الطرفين الإماراتي و"الإسرائيلي" في مراسم احتفال أقيمت عن بُعد.

ويهدف التعاون -بحسب الصحيفة- إلى الاستفادة من مجالات خبرة كل من مركز أبوظبي للخلايا الجذعية وشركة "بلوريستيم" في العلاجات الخلوية لتوفير طب تجديدي، لا تقتصر فائدته على مواطني الدولتين فقط بل يعود بالنفع على الإنسانية ككل.

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج زراعة نخاع العظام في أبوظبي، الدكتورة فاطمة الكعبي: "حرصت دولة الإمارات على الشمولية في إيجاد حلول لتحديات عالمية، جامعةً بين الكفاءات المختلفة التي تأتي من دول متنوعة، وقد اتبع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية النهج ذاته، كما هو واضح في تنوع الخبرات بين زملائي وشركائنا الدوليين".

من جهته قال المدير العام لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية، الدكتور يندري فينتورا: "لقد أثبتت شركة بلوريستيم ريادتها في مجال الخلايا الجذعية، ونتطلع إلى العمل مع فريقها والتعاون في الأبحاث والتطوير".

وتأتي هذه الاتفاقية بعد أيام من إعلان الإمارات توقيع أول اتفاق تعاون تجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ إعلان إبرام اتفاقية سلام بينهما، الخميس الماضي.

وبحسب ما أوردته "وكالة أنباء الإمارات" (وام)، السبت الماضي، أعلنت شركة "أبيكس" توقيع اتفاق تجاري استراتيجي مع مجموعة تيرا "الإسرائيلية"، وذلك بحضور قيادات الشركتين في إمارة أبوظبي، بهدف التعاون في مجال الأبحاث والدراسات الخاصة بفيروس "كورونا" المستجد.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، في 13 أغسطس الجاري، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، متوقعاً حضور ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، لمراسم توقيع معاهدة السلام بين الطرفين، في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة.

وبذلك باتت الإمارات أول دولة خليجية تبرم معاهدة سلام مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقية مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

مكة المكرمة