توقيف أحمد منصور لدقائق في أنقرة بطلب مصري جديد للإنتربول

أحمد منصور

أحمد منصور

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-07-2015 الساعة 21:58


أوقفت السلطات التركية في مطار العاصمة أنقرة، الإعلامي المصري في قناة الجزيرة الفضائية، أحمد منصور، بعد قرابة أكثر من شهر من توقيفه في العاصمة الألمانية برلين.

وقال منصور في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الثلاثاء: "تم إيقافي في مطار العاصمة التركية أنقرة بمجرد وصولي، وقد أبلغتني سلطات المطار أن سبب التوقيف وجود طلب جديد من نظام السيسي عبر الإنتربول لتسليمي لمصر".

وأكد منصور أن السلطات التركية بعد تعرفها على هويته، قدمت له الاعتذار، "ووضعوا السيسي وطلبه تحت أقدامهم كما يفعل الكبار دائماً مع الأقزام، ومن هنا أحيي الأتراك الشرفاء وزعيمهم أردوغان الذي أعلن مع حكومته أنهم لن يتخلوا عن نصرة المظلوم، ولن يساندوا أي انقلاب عسكري أو حاكم ظالم، وأصبحت بلادهم ملاذاً للعرب المظلومين من أنظمتهم المستبدة وحكامهم الفاسدين، وكم يدفع الأتراك من أثمان باهظة لهذه المواقف الإنسانية الشريفة".

ووصف منصور تحريك النظام المصري لقضية توقيفه، بأنه جاء "بعد هزيمة السيسي النكراء في موقعة ألمانيا، بعدما حشد حشوده وجيوشه الإعلامية والقضائية والشرطية ضدي، وكأنه في معركة حياة أو موت وتحديد مصير".

ووجه منصور رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "وهنا أقول للسيسي القزم ونظامه الفاسد المستبد، هذه هزيمة جديدة لك، ملأ الله حياتك بالهزائم، ومن ناحيتي سأظل -بإذن الله - بقلمي ولساني، أنا وكل الصحفيين الأحرار، شوكة تقض مضجعك، وصداعاً يحرمك النوم ويؤرقك، حتى ينزع الله ملكك ويشتت شملك ويهلك جندك كما أهلك جند فرعون، ويعيد مصر إلى أهلها حرة أبية عزيزة كريمة بشعبها الحر وأبنائها الشرفاء كما كانت دائماً ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله..﴾".

وكان القضاء الألماني قد قرر في 21 يونيو/حزيران الماضي، اعتقال مقدم برامج قناة الجزيرة القطرية أحمد منصور، الذي جرى توقيفه يوم 20 من نفس الشهر، بمطار برلين، على خلفية صدور حكم بحبسه 15 عاماً في بلده مصر. ليطلق سراحه بعد يوم من قرار اعتقاله "لعدم وجود تهمة مباشرة له".

مكة المكرمة