تونسي يطالب بإعادته إلى غوانتانامو!

التونسي المفرج عنه من غوانتانامو هادي حمامي

التونسي المفرج عنه من غوانتانامو هادي حمامي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-02-2017 الساعة 15:44


ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن هادي همامي الذي قضى 8 سنوات في معتقل غوانتانامو الشهير، أنه توجه بطلب إلى منظمة "الصليب الأحمر" منذ نحو أسبوعين لمساعدته في الاتصال بوزارة الخارجية الأمريكية من أجل إعادته إلى السجن، إلا أن هذه المنظمة رفضت الاستجابة لمطلبه رغم إلحاحه.

ورأى البعض في تصريحات همامي محاولة منه للفت النظر والتخلص من المراقبة الأمنية له، بصفته "إرهابياً" كان قد غادر تونس إلى إيطاليا سنة 1986 بحثاً عن عمل، وانخرط في جماعة إسلامية تسمى "جماعة التبليغ" سافر على إثرها إلى باكستان، حيث أوقفته السلطات هناك وسلمته للجيش الأمريكي الذي نقله إلى غوانتانامو عام 2002، بحسب ما نقله موقع روسيا اليوم.

وتسرد الصحيفة مراحل حياة همامي الجديدة التي بدأت بمنحه وظيفة سائق سيارة إسعاف من قبل سلطات بلاده، وكيف أصبح عام 2013 هدفاً للمراقبة الأمنية اللصيقة، تفادياً لخطر محتمل.

اقرأ أيضاً:

الجيش الحر يسيطر على كامل مدينة الباب شرقي حلب السورية

وباتت المراقبة الأمنية المستمرة له "كابوساً" يعكر حياة سجين غوانتانامو السابق وعائلته، خاصة أن محيطه بات ينبذه ويخشى التعامل معه.

وأثار طلب همامي العودة إلى غوانتانامو، حيث ذاق مختلف أنواع العذاب، مفارقة بعد أن بات طليقاً يعيش مع عائلته المكونة من زوجة وطفلين، ووفرت الدولة له عملاً يعيش منه.

وأُخضع الهمامي، منذ 2015، للمراقبة الإدارية والمنع من السفر؛ الأمر الذي جعله يفكر في أن الزنزانة الانفرادية في ذلك السجن أفضل من العيش في تونس.

من جانبه، عزا رئيس "المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل" في حديث لوسائل إعلام، قيام همامي بذلك إلى غياب مراكز التأهيل الاجتماعي والنفسي للسجناء السابقين.

كما أوضح أن مراقبة سجناء القضايا الإرهابية الذين أُطلق سراحهم ضرورية وأمر طبيعي؛ "نظراً لأن هذه العناصر إرهابية وهي خطيرة على المجتمع، إذا بقيت من دون مراقبة".

مكة المكرمة