تونس.. "النهضة" ترفع "الفيتو" في وجه حكومة الفخفاخ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaPewN

حركة النهضة أكدت أن عدم مشاركتها في الحكومة يعود إلى تعنُّت رئيسها

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-02-2020 الساعة 22:27

أعلن مجلس شورى حركة "النهضة" في تونس، أن الكتلة البرلمانية التابعة لها لن تمنح الثقة البرلمانية لحكومة رئيس الوزراء المكلف، إلياس الفخفاخ.

وأكد رئيس المجلس، عبد الكريم الهاروني، عقب اجتماع للمجلس، السبت، أن حركته لن تشارك في حكومة الفخفاخ.

وأرجع الهاروني قرار حركته إلى إصرار الفخفاخ على رفض مطلب الحركة تشكيل "حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحداً".

وتصدرت "النهضة" نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في أكتوبر الماضي، بحصولها على 54 مقعدًا من أصل 217، يليها حزب "قلب تونس" (ليبرالي)، الذي حصد 38 مقعداً برلمانياً.

بدوره قال رئيس حزب "قلب تونس"، نبيل القروي، في وقت سابق من السبت، إنه رفض دعوة الفخفاخ للاطلاع على تركيبة الحكومة؛ "احتراماً لحزبه ومناضليه وناخبيه".

وأعلن الفخفاخ، السبت، أنه عرض على الأحزاب والكتل البرلمانية المعنيَّة بتشكيل الائتلاف الحكومي، التركيبة النهائية لحكومته قبل تقديمها رسمياً إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، مساء السبت.

ومنذ تكليفه، التقى الفخفاخ ممثلي الأحزاب الحائزة أصوات التونسيين في البرلمان، مبيناً أن نحو 10 أحزاب مستعدة للمشاركة في الحكومة المقبلة.

ففي يوم الجمعة (7 فبراير 2020)، قال الفخفاخ إنه التقى ممثلين عن أحزاب "حركة النهضة، والتيار الديمقراطي، وائتلاف الكرامة، وحركة الشعب، وحركة تحيا تونس".

وأردف في بيان، أنه ناقش مع ممثلي الأحزاب المعنيّة في دار الضيافة بقرطاج مقترحاتها للحقائب الوزارية وتوزيعها.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل الخلاف على إدخال حزب "قلب تونس" في الحكومة الجديدة، ورفض بعض الأحزاب لذلك.

واقترح الفخفاخ، نهاية يناير الماضي، برنامجاً من 11 صفحة من أجل ائتلاف حكومي، أوضح فيه أسس الائتلاف ومبادئه، ومقاربته الحكومية، والأولويات العاجلة المطروحة على الحكومة، وهندسة الحكومة على أساس 27 وزيراً وكاتب دولة واحد للخارجية.

مكة المكرمة