تونس.. رئاسة البرلمان وحزب يساري يهاجمان الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xryP4K

الحزب طالب باستدعاء السفير الإماراتي ومطالبته بوقف تدخلات بلاده في الشأن التونسي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-08-2020 الساعة 18:11

وقت التحديث:

الاثنين، 17-08-2020 الساعة 22:31

نددت رئاسة مجلس النواب التونسي بالمآلات "السيئة" للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي يقضي بتطبيع كامل للعلاقات بين الطرفين.

وأوضحت رئاسة المجلس في بيان، أن الاتفاق يأتي في "هذا الظرف الذي يتواصل فيه الاعتداء على الفلسطينيين".

من جهته، قال حزب "الوطنيين الديمقراطيين الموحد" التونسي، الاثنين، إن سفارة الإمارات في بلاده تمارس أنشطة تخريبية، واتهم أبوظبي بمحاولة إجهاض مسار الثورة التونسية والعودة بالبلاد إلى أتون الاستبداد.

واعتبر الحزب، وهو من أحزاب اليسار، في بيان، التطبيع الأخير بين الإمارات ودولة الاحتلال "صفحة جديدة من صفحات خيانة العائلة الحاكمة في أبوظبي للوطن العربي"، ووصفه بأنه "تتويج لعلاقات التطبيع السياسي والاستخباراتي والاقتصادي التي تجمعها (أبوظبي) بالكيان الصهيوني".

كما وصف الحزب التطبيع الأخير بأنه "محاولة عبثية لعزل المقاومة العربية في فلسطين ولبنان وسوريا"، معتبراً أنه "تحضير لنزع سلاحها والإجهاز عليها وفق ما جاء فيما يسمى باتفاقية القرن".

وأضاف البيان: "القناع أُسقط عن النظام الإماراتي فكشف عداءه لطموح الشعب العربي في الحرية والكرامة والوحدة"، معرباً عن استنكاره صمت الرئاسة التونسية حيال التطبيع الإماراتي.

ودعا الحزب إلى ضرورة استدعاء سفير أبوظبي لدى بلاده، لإلزامه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وإبلاغه الموقف التونسي الرافض لخيار التطبيع. فيما لم تعقب السفارة الإماراتية في تونس على البيان.

وتواجه الإمارات منذ مدة طويلة اتهامات بمحاولة هدم المسار الديمقراطي في تونس؛ من خلال دعم تيارات موالية لها تحاول تعزيز الخلافات السياسية وخلق حالة دائمة من عدم الاستقرار، وهو ما أشار إليه الرئيس التونسي قيس سعيّد بشكل ضمني في أكثر من حديث.

وفي يوليو الماضي، قال رئيس مجلس شورى حزب النهضة، عبد الكريم الهاروني، إن الإمارات حاولت إغراء الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي بالمال مقابل إقصاء الحزب من الحكم والحياة السياسية.

ولفت الهاروني إلى أن الرئيس الراحل أجاب الإماراتيين بأن "تونس ليست للبيع"، مشيراً إلى أنها حاولت أيضاً ضرب التجربة التونسية عبر تيارات سياسية جزائرية، وأن الأخيرة ردّت عليهم بأن تونس "خط أحمر".

وتتواصل الانتقادات الشعبية والسياسية للاتفاق الأخير بين الإمارات ودولة الاحتلال، في ظل تأييد بعض الأنظمة الرسمية وامتناع البعض الآخر عن التعليق.

مكة المكرمة