تونس: زيارة السبسي لقطر تهدف لتحسين العلاقات مع الخليج

السبسي زار قطر الثلاثاء الماضي

السبسي زار قطر الثلاثاء الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-05-2016 الساعة 20:51


قال الناطق الرّسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية، معز السيناوي، الجمعة، إن الزيارة الرسمية التّي أداها رئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، إلى قطر الثلاثاء الماضي، "تندرج ضمن تصور كامل، وخطة دبلوماسية، هدفها إعادة العلاقات مع دول الخليج إلى رونقها وسابق بريقها".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المسؤول التونسي بقصر قرطاج الرئاسي، وشدّد خلاله على أن "قطر مهمة بالنسبة للعلاقات الثنائية مع تونس؛ باعتبار أنها كانت من أوائل الدول العربية الداعمة لنا".

كما أكّد في سياق متصل أنّ "الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس، تمّت خلالها لقاءات محورية مهمّة مع كبار المسؤولين القطريين"، لافتاً إلى أنّ البلدين "بصدد التفاوض بشأن 12 اتفاقاً في مجالات عديدة؛ على غرار القطاع الفلاحي، والنقل البحري، والتعليم".

من جابنه أوضح المستشار الأول لرئيس الجمهورية، رضا شلغوم، أن الزيارة ذاتها "شهدت الاتفاق على عقد مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد والاستثمارات في تونس في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وسيتم خلال الفترة القادمة عقد اجتماع بين وزيري الشؤون الخارجية للبلدين؛ لوضع الترتيبات والصيغ العملية للمؤتمر".

وأدى السبسي زيارة رسمية إلى قطر، الثلاثاء الماضي، استمرت 3 أيام، تم خلالها البحث في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تفعيل الاتفاقات، ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، التي التأمت في الدوحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما تم خلالها أيضاً التباحث حول المزيد من الاتفاقات والتوقيع عليها، تشمل المجالات الاقتصادية، والأمنية، والتعاون بين البلدين في العديد من المجالات الأخرى.

وفي سياق آخر ذكر السيناوي أن "رئيس الجمهوريّة تلقى دعوة من دولة الإمارات العربية المتحدة، تعمل الجهات المعنية من وزارة خارجية ورئاسة على تحديد موعد مناسب لها"، مشدداً على "العلاقات الدبلوماسية الجيّدة" معها، على حدّ تعبيره.

وفي حوار تلفزيوني وصف السبسي "العلاقات مع دولة الإمارات بالممتازة، وأنه لكل من البلدين مصلحة في تحسين العلاقات بينهما".

وتجدر الإشارة أن السبسي أجرى جولة خليجية شملت المملكة العربية السعودية (أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي)، ثم دولة الكويت ومملكة البحرين (نهاية يناير/كانون الثاني الماضي)، تم خلالها تأكيد مواجهة التهديدات، واحتواء المتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية.

مكة المكرمة