تيار سوداني يطالب بتصحيح "خطأ" مشاركة بلاده في تحالف السعودية والإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GW1nBr

ثلاثة من أبرز الوجوه العسكرية تستقيل (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-04-2019 الساعة 18:45

قال ممثل "تيار المستقلين السودانيين"، محمد عسيل، إن استمرار  مشاركة الجيش السوداني مع التحالف السعودي الإماراتي في الحرب المتواصلة باليمن منذ 2015، خطأ يجب إعادة دراسته وتصحيحه.

وأكد عسيل، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الأربعاء، أن قرار الجيش المشاركة  مع التحالف السعودي الإماراتي، والدخول بالحرب في اليمن، اتخذه الرئيس المعزول عمر البشير، دون موافقة من البرلمان السوداني، "وبذلك فهو قرار غير قانوني".

وقال عسيل، الذي يمثل تياراً من قوى الثورة القائمة في السوادن: "بعد تشكيل الحكومة يجب إعادة دراسة قرار المشاركة في التحالف، وخاصة مشاركة القوات المسلحة في حرب اليمن".

وحول الاجتماع الأخير الذي جمع قوى الثورة السودانية بالمجلس العسكري الانتقالي، كشف عسيل أن النتائج التي خرجت غير مرضية تماماً للجميع، مؤكداً وجود خلافات وتجاذبات كبيرة بين الأحزاب السياسية والنقابات والمهنيين والشباب.

وأوضح أن "غداً الخميس سيكون هناك لقاء جديد بين قوى الثورة السودانية، والمجلس العسكري الانتقالي؛ لمواصلة دراسة مطالب التيارات والأحزاب السياسية".

وبين ممثل تيار المستقلين السودانيين أن البشير نُقل برفقة عدد من المقربين منه وأقاربه إلى سجن "كوبر"، مشيراً إلى أن عدداً آخر من شخصيات النظام السابق تحاول الهرب خارج السودان.

وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان قد أكد، الاثنين الماضي، استمرار القوات السودانية المشاركة في الحرب باليمن ضمن قوات التحالف السعودي الإماراتي.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، عن الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس المجلس، قوله: "إننا متمسكون بالتزاماتنا تجاه التحالف في اليمن، وستبقى قواتنا حتى يحقق التحالف أهدافه".

وكان البشير أرسل قوات إلى اليمن عام 2015، في إطار تحول رئيسي في السياسة الخارجية، شهد تخلي الخرطوم عن علاقاتها المستمرة منذ عقود مع إيران؛ عبر الانضمام للتحالف الذي تقوده الرياض.

وتصاعدت في الفترات الأخيرة المطالب في الشارع السوداني بسحب تلك القوات التي لا يعرف عددها على وجه اليقين، بسبب الانتهاكات التي يرتكبها تحالف السعودية والإمارات ضد المدنيين في اليمن.

وللعام الخامس توالياً يشهد اليمن حرباً ضروساً بين القوات الموالية للحكومة التي يدعمها التحالف السعودي الإماراتي، ومسلحي مليشيا الحوثي الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ويواجه التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن انتقادات ودعوات لعقوبات من قبل مؤسسات ومنظمات حكومية ودولية؛ من جراء استخدام الأسلحة ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان التي تسببت بمقتل نحو 10 آلاف شخص.

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد ثلاثة عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

مكة المكرمة